عند انطلاق صفارات الإنذار، وبينما يهرع ملايين الإسرائيليين إلى الملاجئ والغرف المحصنة، تحرك آخرون في مسار مختلف تمامًا.. إلى أعماق الأرض هناك بعيدًا عن الأنظار يقبع قلب القيادة الإسرائيلية..المراكز التي صُممت لتدير الحرب حتى لو انهارت المدن فوقها.
في وسط تل أبيب تحت مجمع وزارة الدفاع يوجد ما يعرف بـ"الحفرة" أو الـ"بور" البنتاغون الإسرائيلي هنا غرف القيادة والسيطرة.. مراكز إدارة العمليات العسكرية.. وقاعات اجتماعات المجلس الأمني المصغر كلها جاهزة للعمل حتى في أسوأ السيناريوهات هجمات صاروخية مكثفة، انقطاع الاتصالات، أو ضرب البنية التحتية..
واستخدم هذا المركز خلال حروب لبنان وغزة ولاحقًا في صراعات 2023 لكن هذا ليس الموقع الوحيد..
شمالًا داخل جبل الكرمل قرب حيفا هناك مجمع حكومي سري قادر على استيعاب مئات المسؤولين العسكريين والمدنيين ليضمن استمرار عمل الحكومة حتى أثناء حرب شاملة..
وفي منطقة القدس مراكز إدارة الأزمات الوطنية المرتبطة بالبنية التحتية للطوارئ تضمن استمرار التنسيق بين الجيش والحكومة في أي ظرف.
كل هذه المنشآت ليست مجرد ملاجئ.. إنها عقيدة إسرائيلية قائمة على البقاء في زمن الحرب ومع ذلك يظل السؤال الأكثر حساسية.. هل بنيت هذه الملاجئ لضمان استمرار القيادة أو لحماية المجتمع كله عندما تبدأ الصواريخ بالسقوط؟
الأكثر قراءة
عاجل 24/7
-
21:02
السفير الأميركي في "إسرائيل": لا نرى أدلة حقيقية على وجود جناح معتدل في إيران، وفكرة تدخل سوريا في لبنان لم تلق قبولًا من أي طرف ولا "إسرائيل".
-
21:01
السفير الأميركي في "إسرائيل": أبلغتنا "إسرائيل" بوجود مخطط إيراني لاغتيال الرئيس ترامب، وتهديدات إيران ليست جديدة وسلوكها لم يتغير.
-
20:43
مصدر رسمي لبناني لـ"فرانس برس": لبنان سيشارك في جولة المفاوضات المباشرة المقررة الأسبوع المقبل مع "إسرائيل" في روما.
-
20:18
"سكاي نيوز": مسؤول لبناني يؤكد مشاركة بلاده في محادثات روما مع "إسرائيل".
-
20:08
الجيش الإسرائيلي: هاجمنا عناصر من حزب الله كانوا ينقلون صواريخ مضادة للدروع داخل المنطقة الأمنية في جنوب لبنان
-
20:07
وزارة الصحة اللبنانية: 4322 شهيداً و12210 جريحاً في العدوان الإسرائيلي على لبنان منذ 2 آذار الماضي حتى 11 تموز الحالي.
