اشترك مجانا بقناة الديار على يوتيوب

أدانت وزارة الخارجية الإيرانية بشدة اغتيال أمين المجلس الأعلى للأمن القومي الإيراني علي لاريجاني، معتبرة أن الحادث يمثل "جريمة خطيرة" تستهدف الشعب الإيراني وأمنه القومي.

وأوضحت الوزارة، في بيان رسمي، أن الهجوم الذي نُفذ من قبل الولايات المتحدة و"إسرائيل" استهدف منطقة سكنية في العاصمة طهران، في تصعيد وصفته بأنه انتهاك صارخ للقوانين الدولية.

وأكدت الخارجية الإيرانية مسؤولية الأمم المتحدة ومجلس الأمن في اتخاذ موقف حازم تجاه ما وصفته بـ"العدوان المستمر"، داعية إلى تحرك دولي لوقف الهجمات ومحاسبة المسؤولين عنها.

وشدد البيان على أن هذه العمليات لن تثني إيران عن مواصلة "مسار القوة والاقتدار"، بل ستزيد من عزيمة المسؤولين في الدفاع عن أمن البلاد ومصالحها، مؤكداً أن "دماء الشهداء تمثل ضمانة لاستمرار نهج المقاومة".

ويأتي اغتيال لاريجاني في ظل تصاعد التوترات بين إيران من جهة، والولايات المتحدة و"إسرائيل" من جهة أخرى، حيث تتهم طهران هذا التحالف بشن سلسلة من الهجمات على مواقع حساسة داخل أراضيها خلال الأسابيع الأخيرة.

وقد أدى هذا التصعيد إلى حالة توتر أمني ملحوظة في طهران، مع انتشار مكثف لقوات الأمن بهدف حماية المدنيين والمنشآت الحيوية.

ويُعد علي لاريجاني من أبرز الشخصيات الأمنية في إيران، إذ لعب دوراً محورياً في صياغة سياسات الدفاع الوطني والاستراتيجية العسكرية، ما يجعل اغتياله ضربة مؤثرة للمؤسسة الأمنية الإيرانية، ويثير مخاوف من تداعيات إقليمية أوسع خلال المرحلة المقبلة.

الأكثر قراءة

عون يرفض لقاء نتنياهو قبل انهاء الاحتلال الداخل اللبناني يهدأ وتفاهم بين المكونات على الاستقرار