بينما يتأكد اكثر فأكثر التداخل العضوي بين الساحة الايرانية والساحة اللبنانية، تثار المخاوف الان من بعض الاتصالات والنشاطات الخارجية التي تقوم بها قوى داخلية للمشاركة في محاولة نزع سلاح حزب الله بالقوة.
وطرحت هذه المبادرة على الرئيس ايمانويل ماكرون الذي رفضها وعارضها بشدة معتبرا ان هذه الخطوة لا بد ان تؤدي الى صدام دموي قد يقود حتى الى تغيير خارطة لبنان وربما خرائط اخرى في الشرق الاوسط، لا سيما سوريا التي تشير المعلومات الى رفضها المبدئي تنفيذ عملية عسكرية في شرق البقاع حتى اللحظة بالتعاون مع قوى داخلية، ما يفضي حتما الى نشوب صدام طائفي قد يؤدي الى تدخل بلدان اخرى في المنطقة.
نور نعمة - الديار
لقراءة المقال كاملاً إضغط على الرابط الآتي:
https://addiyar.com/article/2328810
الكلمات الدالة
يتم قراءة الآن
-
تطبيق اتفاق الاطار «معلّق»... والكلمة الفصل لـ«البنتاغون» الثنائي جهّز عدة المواجهة... بعبدا واليرزة على «الموجة» ذاتها
-
هدوء ما بعد «عاصفة» المذكرة... الرهان على الوقت! بري يتحرّك عربياً لتطويق التفاهم... «اسرائيل»: لا انسحاب
-
تفجير الملحق السرّي للإتفاق
-
في زمن الإنقلابات السياسيّة... لماذا بقي أرسلان على موقفه؟
الأكثر قراءة
عاجل 24/7
-
16:00
رويترز: العقود الآجلة للنفط الخام الأمريكي تنخفض إلى 68.22 دولارا للبرميل مسجلة أدنى مستوى لها منذ 27 فبراير
-
15:39
ترمب: كلنا نستفيد من ارتفاع أسواق المال وتراجع أسعار النفط وكذلك أسعار قطاع التجزئة
-
15:39
وجهنا ضربات قوية إلى إيران الأسبوع الماضي
-
15:38
ترمب: ماضون في مسار نزع السلاح النووي الإيراني
-
15:38
ترمب: ماضون في مسار نزع السلاح النووي الإيراني
-
15:36
ترامب: عقدنا اجتماعا ممتازا مع الجانب الإيراني
