اشترك مجانا بقناة الديار على يوتيوب

تعتبر مصادر واسعة الاطلاع أن "لبنان الرسمي يقف راهنا في موقف وموقع لا يُحسَد عليهما، إذ لا يستطيع أن يقف مكتوف الأيدي متفرجا، فيما يخوض حزب الله المواجهة العسكرية من دون أن يبادر إلى أي تحرّك سياسي. ومن هنا، جاء خروج الرئيس جوزاف عون بمبادرة عنوانها التفاوض، وإن كان يدرك أنها قد لا تفضي إلى نتائج فورية، وأن الكلمة في المرحلة الراهنة تبقى للميدان. إلا أنه بحسب المصادر، مقتنع بأن لحظة التفاوض ستأتي عاجلا أم آجلا، ما يستدعي التحضير لها منذ الآن، خاصة في ظل حراك وجو دولي يدفع في هذا الاتجاه".

بولا مراد - الديار

لقراءة المقال كاملاً إضغط على الرابط الآتي: 

https://addiyar.com/article/2328752


الأكثر قراءة

المنـطــقة تـتـغــيّر... مـاذا يـنـتـظـر لـبـنـان؟ التصـعـيـد الإقـلـيـــمـي يـربــــك حـــسـابـات الـجـنــــوب