اشترك مجانا بقناة الديار على يوتيوب

كشفت وسائل إعلام إسرائيلية أن الهجوم الإسرائيلي على حقل الغاز الإيراني "بارس الجنوبي" نُسق مسبقاً مع الرئيس الأميركي دونالد ترامب، فيما جاءت تنصلاته العلنية لاحقاً نتيجة ضغوط قطرية ورد إيراني مفاجئ.

وأكد مراسل الشؤون السياسية في قناة "كان" الإسرائيلية أن الهجوم كان "منسقاً بدقة بين الولايات المتحدة وإسرائيل"، مشيراً إلى أن خروج ترامب للتنصل علناً شكل صدمة للأوساط الأمنية الإسرائيلية التي اعتمدت على الدعم الأميركي.

وفي سياق متصل، أكّد موقع القناة 12 الإسرائيلية عبر موفده باراك رافيد أن تصريحات ترامب "غير دقيقة"، وأنه ونتنياهو نسقا الهجوم بهدف "ردع إيران عن تعطيل إمدادات النفط في مضيق هرمز". وأوضح التقرير أن ترامب منح "الضوء الأخضر" للعملية قبل ساعات فقط من تنفيذها، لكنه تراجع تحت ضغط الرد الإيراني الذي طال مصالح قطر.

سخر السفير الأميركي الأسبق لدى إسرائيل، دان شابيرو، من ادعاءات ترامب بعدم المعرفة بالهجوم، مؤكداً على منصة "إكس" أنه "لا يمكن للجيش الإسرائيلي تنفيذ هجوم في هذا الموقع الاستراتيجي من دون علم القيادة المركزية للجيش الأميركي"، وأن تصريحات ترامب الحالية تهدف فقط للتنصل من التبعات.

أشار موقع القناة 12 الإسرائيلية إلى أن مسؤولين قطريين توجّهوا فور الرد الإيراني على منشآت "رأس لفان" إلى مبعوث البيت الأبيض ستيف ويتكوف وقادة سنتكوم، مطالبين بتوضيحات حول معرفة واشنطن المسبقة بالهجوم. وأوضح التقرير أن هذه الضغوط دفعت ترامب لاحقاً لنشر بيانه عبر تروث سوشيال، محاولاً إبراز واشنطن كوسيط غير مطلع لحماية تحالفاتها في الخليج.

الكلمات الدالة

الأكثر قراءة

عون يرفض لقاء نتنياهو قبل انهاء الاحتلال الداخل اللبناني يهدأ وتفاهم بين المكونات على الاستقرار