اشترك مجانا بقناة الديار على يوتيوب

في الظاهر، يبدو المشهد قابلاً للانفلات في أي لحظة. إحتكاك مباشر بين إيران من جهة، والولايات المتحدة و"إسرائيل" من جهة أخرى، وتوتّر دائم في الخليج حيث تمرّ شرايين الطاقة العالمية. ومع ذلك، يتوقّف التصعيد دائماً عند حافة معيّنة، وكأنّ هناك خطوطاً غير مرئية لا يُسمح بتجاوزها. هذه الخطوط ليست اتفاقاً مكتوباً، على ما تقول مصادر سياسية مطلعة، بل تفاهم ضمني على حدود الحرب. فكلّ الأطراف تدفع نحو التصعيد لتحسين شروطها، لكنها تتراجع قبل لحظة الانفجار. لكن العامل الأكثر حسماً، وفق المصادر السياسية، يبقى خارج الحسابات العسكرية المباشرة: الإقتصاد العالمي. فمضيق هرمز ليس مجرد ممرّ بحري، بل نقطة اختناق للنظام الاقتصادي الدولي، وأي تهديد جدّي له ولخطوط الطاقة الدولية، سيحوّل الحرب الإقليمية إلى أزمة عالمية. هنا، يتقاطع خوف الجميع، من واشنطن إلى بكين، على منع الانفجار الكبير، ولو من دون إعلان ذلك. فالاقتصاد العالمي وخطوط الطاقة الدولية يُشكّلان ضغطاً صامتاً على جميع الأطراف، لمنع أي تصعيد مهدّد للعصب الحيوي للاقتصاد. كما أنّ القنوات الديبلوماسية الخفية عبر وسطاء مثل قطر وسلطنة عمان، تمنع سوء التقدير وتحافظ على حدود الإشتباك.


دوللي بشعلاني - "الديار"

لقراءة المقال كاملًا؛ اضغط على الرابط الاتي:

https://addiyar.com/article/2329231

الكلمات الدالة

الأكثر قراءة

عون يرفض لقاء نتنياهو قبل انهاء الاحتلال الداخل اللبناني يهدأ وتفاهم بين المكونات على الاستقرار