ابتعد النجمان الأشهر في تاريخ كرة القدم الأرجنتيني ليونيل ميسي والبرتغالي كريستيانو رونالدو عن سباق التنافس على جائزة الكرة الذهبية، في السنتين الأخيرتين بسبب لعبهما خارج أوروبا.
وتوج النجم الأرجنتيني بالجائزة 8 مرات وهو رقم قياسي، بينما يملك قائد النصر السعودي 5 كرات ذهبية ويحتل المركز الثاني.
وكان آخر ظهور للثنائي معا في منصة التتويج سنة 2019، فقد توّج ميسي بالجائزة وحل كريستيانو رونالدو ثالثا، وبعدها توج النجم الأرجنتيني بالجائزة في 2021 و2023.
ورغم ابتعادهما عن الترشيحات التي تنشرها وسائل الإعلام المهتمة للمرشحين للجائزة في العام الحالي، لكنهما يملكان فرصة تحقيق ريمونتادا تاريخية في الجائزة.
ويتصدر الترشيحات عدة نجوم حاليين مرشحين بقوة أبرزهم الإسباني لامين يامال نجم برشلونة والفرنسي كيليان مبابي نجم ريال مدريد والفرنسي مايكل أوليس والإنكليزي هاري كين ثنائي بايرن ميونيخ، وحتى المتوج بجائزة 2025 الفرنسي عثمان ديمبيلي نجم باريس سان جيرمان يملك حظوظ للحفاظ على لقبه.
لكن جائزة سنة 2026، تأتي في سنة كأس العالم التي تقام الصيف القادم في الولايات المتحدة الأميركية والمكسيك وكندا، وهو ما يعتبر فرصة ذهبية وربما أخيرة للثنائي الذهبي الأشهر في تاريخ كرة القدم.
ويحدد كأس العالم بشكل كبير الفائز بالكرة الذهبية لسنة 2026، ويقود النجم ليونيل ميسي منتخب الأرجنتين للدفاع عن لقبه، فيما يقود كريستيانو رونالدو منتخب البرتغال لتحقيق إنجاز تاريخي والفوز باللقب.
وفي حال تتويج الأرجنتين أو البرتغال باللقب العالمي بمساهمة مميزة من القائدين، سيكون ميسي أو كريستيانو رونالدو أبرز المرشحين لخطف جائزة الكرة الذهبية لسنة 2026.
الكلمات الدالة
الأكثر قراءة
عاجل 24/7
-
00:06
الجيش الإسرائيلي: الإنذار المبكر في الشمال خاطئ.
-
00:01
حزب الله: قصفنا بالصواريخ تجمعات للعدو الإسرائيلي في القنطرة والبياضة والقوزح ورشاف في جنوب لبنان.
-
23:57
الجبهة الداخلية الإسرائيلية: إنذار مبكر عقب رصد هجوم صاروخي من لبنان يستهدف كريات شمونة ومناطق عدة شمالي "إسرائيل".
-
23:54
نائب الرئيس الأميركي جاي دي فانس لـ "سي بي إس": قريبون جدا من التوصل إلى اتفاق يعالج البرنامج النووي الإيراني على المدى الطويل.
-
23:48
التلفزيون الإيراني عن مصدر عسكري: لم ننفذ أي عمليات عسكرية هجومية جوية بمضيق هرمز خلال الـ24 ساعة الماضية.
-
23:19
ترامب لوول ستريت جورنال: الحصار يجعل إيران فقيرة للغاية وسيبقى ساريا طالما دعت الحاجة إلى ذلك.
