اشترك مجانا بقناة الديار على يوتيوب

شهدت الساحة الدبلوماسية اتصالاً هاتفياً بارزاً بين الرئيس الإيراني مسعود بزشكيان ورئيس الوزراء الهندي ناريندرا مودي، ركّز على بحث تداعيات التصعيد العسكري في المنطقة.


وأكد بزشكيان، خلال الاتصال، رفض طهران المزاعم الأميركية التي تتهمها بالوقوف وراء التوترات، مشدّداً على أنّ "إسرائيل" هي التي تهاجم وتروّع لبنان وغزة وإيران والعراق وقطر، معتبراً أنّ اعتداءاتها المتكرّرة "تغرق المنطقة في الفوضى والنار".

وأشار الرئيس بزشكيان إلى أنّ الوقف الفوري للعدوان الأميركي الإسرائيلي، وضمان عدم تكراره، يشكّلان شرطاً أساسياً لإنهاء الحرب والصراع في المنطقة، داعياً إلى تشكيل هيكل أمني من دول المنطقة يهدف إلى إرساء السلام والاستقرار في غرب آسيا، بعيداً عن أيّ تدخّل أجنبي.


من جهته، دان رئيس الوزراء الهندي الهجمات على البنية التحتية الحيوية في "الشرق الأوسط"، مؤكّداً أهمية ضمان بقاء الممرات الملاحية مفتوحة وآمنة، ومعبّراً عن تقديره لدعم طهران المستمر لأمن وسلامة المواطنين الهنود في إيران.


وفي سياق متصل، أفادت تقارير بأنّ مصافي هندية تدرس استئناف شراء النفط الإيراني، بعد رفع الولايات المتحدة العقوبات مؤقتاً، في ظلّ تداعيات العدوان الأميركي الإسرائيلي على إيران.

ونقلت وكالة "رويترز" عن مصادر في قطاع التكرير أنّ المصافي تنتظر توجيهات حكومية وتوضيحات بشأن آليات الدفع، فيما أشارت مصادر أخرى إلى أنّ شركات تكرير آسيوية تقيّم إمكانية شراء النفط الإيراني.


 

الأكثر قراءة

عون يرفض لقاء نتنياهو قبل انهاء الاحتلال الداخل اللبناني يهدأ وتفاهم بين المكونات على الاستقرار