اشترك مجانا بقناة الديار على يوتيوب

رغم الدمار الكبير الذي لحق بمدينة عراد جنوبي إسرائيل جراء هجوم صاروخي إيراني، زعم رئيس الوزراء بنيامين نتنياهو أن بلاده “تسحق العدو”، داعياً قادة دول أخرى إلى الانضمام إلى الحرب ضد إيران.

وجاءت تصريحات نتنياهو خلال تفقده موقع سقوط الصاروخ في عراد، حيث أسفر الهجوم عن إصابة 118 شخصاً، بينهم 7 بحالة خطيرة و22 بحالة متوسطة، وفق ما أعلنت وزارة الصحة الإسرائيلية صباح الأحد.

وأفادت هيئة البث الرسمية بأن الصاروخ تسبب في تدمير حيّ كامل في المدينة وإصابة عشرات السكان، في واحدة من أعنف الضربات التي طالت العمق الإسرائيلي منذ بدء التصعيد.

ومن موقع الحادث، دعا نتنياهو المواطنين إلى الالتزام الصارم بتعليمات السلامة، مطالباً بالدخول إلى الملاجئ فور سماع صفارات الإنذار وعدم التهاون، مشيراً إلى أن هناك عشر دقائق كاملة تفصل بين إطلاق الإنذار وسقوط الصاروخ.

وقال: “لقد حدثت معجزة هنا، لم يُقتل أحد، لكننا لا نريد الاعتماد على المعجزات”، في إشارة إلى حجم الدمار مقارنة بعدد الضحايا.

وفي سياق متصل، صعّد نتنياهو لهجته، معتبراً أن إسرائيل “تنتصر في هذه المعركة”، ومؤكداً استمرار العمليات العسكرية، ومشدداً على أن “يدنا ما زالت ممدودة”، في إشارة إلى مواصلة الضربات.

كما دعا قادة دول أخرى إلى الانضمام إلى الحرب ضد إيران، مشيراً إلى أن بعض الدول بدأت تبدي استعداداً للتحرك في هذا الاتجاه، مضيفاً أن “إسرائيل والولايات المتحدة تعملان معاً من أجل العالم بأسره”.

في المقابل، تفرض السلطات الإسرائيلية تعتيماً مشدداً على نتائج الهجمات الإيرانية، مع رقابة صارمة على وسائل الإعلام وتحذيرات للمواطنين من نشر أي معلومات أو صور تتعلق بالمواقع المستهدفة أو حجم الخسائر.

ويأتي هذا التطور في سياق تصعيد مستمر منذ أواخر شباط الماضي، حيث تواصل إسرائيل والولايات المتحدة هجماتهما على إيران، فيما ترد طهران بإطلاق صواريخ ومسيّرات باتجاه الأراضي الإسرائيلية، إضافة إلى استهداف مواقع ومصالح أميركية في المنطقة، وسط مخاوف متزايدة من اتساع رقعة الحرب.

الكلمات الدالة

الأكثر قراءة

عون يرفض لقاء نتنياهو قبل انهاء الاحتلال الداخل اللبناني يهدأ وتفاهم بين المكونات على الاستقرار