اشترك مجانا بقناة الديار على يوتيوب

وجّه وزير الخارجية الإيراني، عباس عراقجي، اليوم الأحد، رسالة إلى الأمين العام للأمم المتحدة وأعضاء مجلس الأمن الدولي، أعرب فيها عن استنكاره الشديد للاعتداءات التي طالت منشآت نووية سلمية في إيران، خصوصاً مجمّع نطنز ومحطة بوشهر.

واعتبر عراقجي أن هذه الهجمات تشكل خرقاً لميثاق الأمم المتحدة والنظام الأساسي للوكالة الدولية للطاقة الذرية، وخرقاً للقواعد الآمرة في القانون الدولي، محذراً من أن هذه العمليات قد تؤدي إلى انتشار مواد مشعة، ما يهدد السكان والبيئة، واصفاً إياها بأنها "جرائم حرب".

وطالب وزير الخارجية مجلس الأمن بإدانة الجهات المسؤولة ووقف الهجمات فوراً، وإلزامها بدفع تعويضات كاملة، بالإضافة إلى مطالبة إسرائيل بالانضمام إلى معاهدة حظر انتشار الأسلحة النووية (NPT) وخضوع منشآتها النووية لرقابة الوكالة الدولية للطاقة الذرية.

من جهتها، أكدت الوكالة الدولية للطاقة الذرية أن إيران أبلغتها بتعرض موقع نطنز لهجوم، دون تسجيل أي ارتفاع في مستويات الإشعاع خارج الموقع، فيما أفادت منظمة الطاقة الذرية الإيرانية بسقوط قذيفة معادية قرب محطة بوشهر.

وحذرت إيران من أن مثل هذه الاعتداءات تتعارض مع القوانين الدولية، وأن المساس بالأمن النووي سيكون له تبعات كارثية تشمل المنطقة بأكملها. كما أعرب سفراء دول مجلس التعاون الخليجي عن قلقهم الشديد خلال اجتماعهم مع المدير العام للوكالة، مؤكدين أن أي هجوم مباشر على المنشآت النووية يمثل تهديداً للسلامة الإشعاعية في المنطقة.

الأكثر قراءة

عون يرفض لقاء نتنياهو قبل انهاء الاحتلال الداخل اللبناني يهدأ وتفاهم بين المكونات على الاستقرار