تحذر شعبة الجرائم الإلكترونية التابعة لمكتب التحقيقات الفيدرالي (FBI) مستخدمي الأجهزة الذكية من تعرض أجهزتهم للاختراق والاستغلال في هجمات إلكترونية دون علمهم.
ويشير مركز شكاوى الجرائم عبر الإنترنت التابع للمكتب (IC3) إلى أن القراصنة يستهدفون بشكل متزايد أجهزة "إنترنت الأشياء" (IoT)، مثل:
أجهزة التلفاز الذكية.
كاميرات المراقبة.
منظمات الحرارة.
الثلاجات.
أجهزة تتبع اللياقة.
ألعاب الأطفال.
وتكمن خطورة هذه الهجمات في تحويل الأجهزة المخترقة إلى جزء من شبكة "بوت نت" (Botnet)، وهي شبكة سرية من الأجهزة التي يسيطر عليها القراصنة عن بُعد، لاستخدامها في:
تنفيذ هجمات إلكترونية.
تمرير حركة إنترنت خبيثة.
إخفاء المصدر الحقيقي للهجمات.
كيف يتم الاختراق؟
لا يعتمد القراصنة دائما على التصيد الإلكتروني أو الروابط المشبوهة، بل يستغلون ثغرات مباشرة، أبرزها:
كلمات المرور الافتراضية الضعيفة (مثل: admin / 1234).
إهمال تحديث البرمجيات والأنظمة.
ثغرات أمنية غير مكتشفة تُعرف بـ"ثغرات اليوم الصفري" (Zero-day).
علامات تدل على اختراق جهازك
حدد الخبراء 3 مؤشرات رئيسية ينبغي الانتباه لها:
ارتفاع استهلاك البيانات بشكل غير طبيعي نتيجة نشاط خفي للجهاز في إرسال واستقبال البيانات.
زيادة مفاجئة في فاتورة الإنترنت خاصة مع وجود رسوم على الاستهلاك المرتفع.
بطء الأجهزة أو ضعف شبكة "واي فاي" بسبب استهلاك البرمجيات الخبيثة لموارد الجهاز (المعالج، الذاكرة، النطاق الترددي).
وتتم هذه الأنشطة عبر اتصال الإنترنت وعنوان IP الخاص بالمستخدم، ما يسمح للمخترقين بإخفاء هويتهم واستخدام شبكة الضحية كوسيط لعملياتهم.
كيفية حماية الأجهزة:
تغيير كلمات المرور الافتراضية فورا.
تثبيت التحديثات الأمنية بشكل مستمر.
مراقبة استهلاك البيانات بشكل دوري.
الأكثر قراءة
عاجل 24/7
-
18:08
وزارة الخارجية الأميركية: إطلاق حملة لضمان عدم قدرة الجنائية الدولية على تهديد سيادة الولايات المتحدة أو استهداف الأميركيين
-
18:05
رئيس الجمهورية جوزاف عون يلتقي رئيس الحكومة نواف سلام في قصر بعبدا
-
18:01
ميرفي: المزيد من الضربات لن يؤدي إلا إلى إضعاف أميركا عسكرياً واقتصادياً
-
18:00
ميرفي: لا يوجد مخرج أمام ترامب فقد ازداد الموقف الإيراني جرأة
-
17:59
ميرفي: طالما أن الحرب مستمرة يظل مضيق هرمز مغلقاً وترتفع أسعار الوقود ولن يستمر ترامب في هذا النهج مع اقتراب موعد الانتخابات
-
17:59
ميرفي: الحرب تعرّض بلادنا للإفلاس وهناك خطط لتقليص الإنفاق على الرعاية الصحية والتعليم وتحسين الطرق لتمويل الحرب
