اشترك مجانا بقناة الديار على يوتيوب

أعلن الرئيس الأميركي دونالد ترامب أن الولايات المتحدة أجرت خلال الأيام الأخيرة محادثات وصفها بـ"القوية" مع إيران، مؤكداً وجود "نقاط اتفاق رئيسية" بين الجانبين، في مؤشر إلى احتمال إحراز تقدم نحو تسوية سياسية للأزمة.

وقال ترامب إن هذه المحادثات جرت عبر قنوات متعددة، مشيراً إلى أن مبعوثين أميركيين، من بينهم ويتكوف وكوشنر، تولّوا التواصل مع الجانب الإيراني، في وقت لفت إلى أن "الإيرانيين هم من بادروا بالاتصال"، مؤكداً أن واشنطن منفتحة على استكمال الحوار، مع احتمال إجراء اتصال هاتفي جديد "اليوم على الأرجح".

وشدد الرئيس الأميركي على أن بلاده "لا تريد أن تمتلك إيران سلاحاً نووياً"، معتبراً أن التوصل إلى اتفاق مع طهران من شأنه أن يحقق "السلام في الشرق الأوسط"، مضيفاً أن أي اتفاق يجب أن يكون "جيداً" ويضمن عدم اندلاع حروب جديدة في المنطقة.

وفي سياق متصل، أشار ترامب إلى أن إيران "تريد إبرام اتفاق"، قائلاً إن الولايات المتحدة أيضاً تسعى إلى ذلك، معرباً عن اعتقاده بأن التوصل إلى تفاهم "سيكون بداية رائعة لإيران وللمنطقة"، وقد يحظى بترحيب إسرائيلي.

كما كشف ترامب أنه تواصل مع "إسرائيل" مؤخراً بشأن الملف الإيراني، موضحاً أن خيار توجيه ضربات عسكرية، بما في ذلك استهداف منشآت للطاقة، كان مطروحاً، لكنه أُرجئ في ضوء تطورات المحادثات الجارية.

وفي معرض حديثه، شدد ترامب على أن إيران شكّلت "تهديداً منذ عقود"، معتبراً أن امتلاكها سلاحاً نووياً كان سيمنحها القدرة على السيطرة على الشرق الأوسط، مؤكداً أن منع ذلك يبقى أولوية أميركية.

وفي المقابل، أبدى ترامب تفاؤلاً حذراً بإمكانية التوصل إلى اتفاق، قائلاً: "لا أستطيع أن أضمن أي شيء، لكن إيران تريد بشدة التوصل إلى اتفاق"، مشيراً إلى أن المفاوضات قد تفتح الباب أمام ترتيبات أوسع تشمل الاستقرار الإقليمي وأمن الملاحة، بما في ذلك في مضيق هرمز.

الأكثر قراءة

توجّه أممي لنشـر قـوات دولـيّة في الجنوب هل يردّ الرئيس عون قانون العفو إذا تجاهل مطالب الجيش؟