اشترك مجانا بقناة الديار على يوتيوب

شددت مصر على ضرورة خفض التصعيد في المنطقة وتنفيذ المرحلة الثانية من اتفاق وقف إطلاق النار في قطاع غزة.

جاء ذلك خلال اتصالات هاتفية جرت بين وزير خارجية مصر بدر عبد العاطي، ونظيريه باليونان جيورجوس جيرابيتريتيس، والعراق فؤاد حسين، ونائب الرئيس الفلسطيني حسين الشيخ، وفق بيانات للخارجية المصرية الاثنين.

وأشار عبد العاطي خلال اتصال هاتفي مع جيرابيتريتيس إلى "ما تشهده المنطقة من تطورات بالغة الخطورة، وأهمية تضافر الجهود الإقليمية والدولية لتجنب الانزلاق إلى فوضى شاملة"، مستعرضاً "الاتصالات والجهود المصرية الساعية إلى التهدئة وخفض التصعيد وتغليب المسار الدبلوماسي ولغة الحوار لاحتواء الموقف".

وأكد عبد العاطي على "ضرورة تضافر الجهود الدولية لتجنيب المنطقة حرب إقليمية شاملة أخذاً في الاعتبار التداعيات الاقتصادية والأمنية الوخيمة على المنطقة والعالم بأسره".

كما بحث عبد العاطي خلال اتصال هاتفي تلقاه من فؤاد حسين "خطورة المنعطف الحالي الذي يمر به الشرق الأوسط"، مشددا على "الضرورة القصوى لخفض التصعيد وتغليب المسار الدبلوماسي للحيلولة دون اتساع رقعة الصراع وما قد يسفر عنه من تداعيات أمنية وإنسانية كارثية".


وفي سياق آخر، أكد وزير الخارجية المصري خلال اتصال هاتفي مع نائب الرئيس الفلسطيني، على أهمية التحرك نحو تنفيذ كافة بنود المرحلة الثانية من خطة الرئيس الأميركي دونالد ترامب بكل استحقاقاتها، بما يشمل نشر قوة الاستقرار الدولية، ودخول لجنة إدارة غزة إلى القطاع لبدء ممارسة مهامها، تمهيداً لعودة السلطة الفلسطينية للاضطلاع بمسؤولياتها بشكل كامل.

وتوافق المسؤولان وفق البيان على ضرورة عدم تشتيت الانتباه عما يشهده قطاع غزة والضفة الغربية من انتهاكات صريحة يومية نتيجة التركيز والاهتمام الدولي والإقليمي الحالي بالتطورات الخطيرة والتصعيد الراهن اتصالا بإيران.

وشدد الجانبان على "أهمية تكثيف الجهود الدولية لوقف التصعيد، وحماية المدنيين، وتغليب لغة الحوار والدبلوماسية، وتهيئة الظروف لاستئناف المسار السياسي الرامي للوصول إلى تسوية عادلة وشاملة للقضية الفلسطينية".

ويوميا يخرق الجيش الإسرائيلي اتفاق وقف إطلاق النار الساري منذ 10 تشرين الأول الماضي، ما أسفر حتى 18 آذار الجاري عن استشهاد 687 فلسطينيا وإصابة 1845 آخرين، وفق معطيات وزارة الصحة.

الأكثر قراءة

جنيف تظلل مفاوضات واشنطن...هل يستفيد لبنان؟ «فيتوات» عدة... ورهان على بدء الانسحاب التدريجي!