مع دخول الحرب الأميركية – الإسرائيلية على إيران أسبوعها الرابع تغيرت قواعد اللعبة وأصبح ما كان معلوماً اشد غموضاً، فنتنياهو الذي صور للرئيس الأميركي دونالد ترامب أن الحرب على إيران هي مجرد لعبة سهلة ينتصر فيها من يتحكم بالنظام الرقمي، وقد حدا ذلك بالرئيس الأميركي للإعلان أن الحرب لن تستغرق أكثر من أربعة أسابيع كحد أقصى، وأن القوات الأميركية هي متقدمة في الوقت نسبة للرزنامة الزمنية الموضوعة لها. وبعد أن سيطر الطيران الأميركي والإسرائيلي على الأجواء الإيرانية وذلك بحسب مزاعم الإسرائيليين تبين ان ذلك كان بعيداً عن الواقع، فالسيطرة الجوية ليست تامة وشاملة إذ إن نظام آيات الله استمر في إطلاق صواريخه الباليستية والفرط – صوتية بحرية تامة، فمقابل السيطرة الجوية كان هنالك السيطرة الفضائية ومقابل أسراب الطائرات الأكثر حداثة كان هنالك في المقابل المدن الصاروخية الإيرانية المخبأة في الجبال وعلى عمق يتراوح بين مئة وخمسمئة متر، والتي استطاع الإيرانيون إطلاق صواريخهم منها.
مفاجأة إيرانية من العيار الثقيل
وكان عنصر المفاجأة الأبرز للإسرائيليين هو إصابة مدينة ديمونا في صحراء النجف حيث يقع المفاعل النووي الشهير، وكذلك إصابة بلدة عراد في جنوب إسرائيل حيث لم تتمكن القبة الحديدية الإسرائيلية وكل أنظمة الدفاع الجوي من اعتراض هذين الصاروخين، مما تسبب بدمار حي بكامله وتضرر أكثر من 20 مبنى سكنيا نتج عنها أكثر من 100 جريح مع عدد كبير من القتلى. ولقد شكلت هذه الضربات الصاروخية تحذيراً خطيراً للدولة العبرية ورسالة مفادها أن القوة النووية الإسرائيلية أصبحت على قاب قوسين أو أدنى من الاستهدافات الإيرانية. كذلك فإن المفاجأة الثانية كانت في إصابة طائرة من طراز F35 التي تشكل فخر الصناعة الحربية الأميركية والتي يتجاوز سعرها 80 مليون دولار.
صواريخ دييغو غارسيا حقيقة أم آداة لتخويف الغرب
كان لإعلان الولايات المتحدة الأميركية من اعتراض صاروخ إيراني موجه إلى قاعدة دييغو غارسيا الواقعة في المحيط الهندي على بعد 4000 كم من السواحل الإيرانية، الوقع المفاجىء، وبالرغم من نفي الإيرانيين لذلك استمر استغلال هذا الأمر في وسائل الإعلام وذلك للدلالة على الخطر الإيراني المحدق لا سيما لباريس التي تقع على بعد 4200 كم من إيران. جاء ذلك بعد رفض باريس التدخل لفتح مضيق هرمز وكذلك بريطانيا التي رفضت استعمال قاعدة أكروتيري البريطانية في قبرص لضرب إيران. وإزاء إغلاق مضيق هرمز وفشل الردع التكتي فهل تلجأ أميركا إلى الردع النووي؟
الأكثر قراءة
عاجل 24/7
-
15:03
روبيو: ناقشت مع بابا الفاتيكان الوضع في إيران والمخاطر التي يشكلها النظام هناك
-
14:57
رئيس الجمهوريّة جوزاف عون استقبل رئيس الوفد اللبناني إلى المفاوضات اللبنانية الاسرائيلية السفير السابق سيمون كرم وزوده بتوجيهاته قبيل سفره إلى واشنطن
-
14:25
عراقجي: مخزون إيران من الصواريخ وقدرتها على الإطلاق ليسا عند 75% مقارنة بيوم 28 شباط بل الرقم الصحيح هو 120%
-
14:24
عراقجي: في كل مرة يُطرح فيها حل دبلوماسي تقدم أميركا على مغامرة عسكرية متهورة
-
14:17
الدفاع الإماراتية: 3 إصابات بعد اعتراض صاروخين باليستيين و3 مسيرات قادمة من إيران
-
14:07
حزب الله: استهدفنا تجمعات لجيش الاحتلال الإسرائيلي في القطاع الشرقي جنوب لبنان
