اشترك مجانا بقناة الديار على يوتيوب

قال الرئيس ‌التركي رجب طيب أردوغان اليوم الثلاثاء إن أنقرة ستواصل بذل كل ما في وسعها من أجل إحلال السلام خلال الحرب على إيران التي أثرت سلبا على الاقتصاد التركي والعالم بأسره.

وأضاف أردوغان أن الحكومة تدرس ‌اتخاذ تدابير مختلفة ‌لحماية الاقتصاد من الحرب الأميركية الإسرائيلية ‌على إيران التي اجتاحت المنطقة وأدت إلى ارتفاع أسعار الطاقة.

وأكد الرئيس ضرورة إنهاء الحرب غير القانونية الجارية في المنطقة قبل حدوث ضرر في الاقتصاد العالمي قد يستغرق تعويضه سنوات طويلة، مشدداً على وجوب فتح باب الحوار والبدء في مفاوضات فعالة تؤدي إلى نتائج ملموسة.

ورأى إردوغان أنّ الأيام الـ25 الماضية أثبتت أنّ العالم بأسره يدفع ثمن حرب "إسرائيل"، وتحديداً "حرب نتنياهو من أجل السلطة"، مشدداً على ضرورة عدم السماح لمواقف "إسرائيل" المتشددة والمتطرفة بإفشال الحلول الدبلوماسية.

وفي سياق إدارته للمرحلة الحالية، أشار إردوغان إلى أنّ بلاده "لا تقع في المكائد" التي يسعى البعض لإيقاعها فيها، مؤكداً الالتزام بحقوق الأخوة والجوار وإدارة الأزمة "بحذر وروية وحكمة".

وأضاف: "لن نستسلم للغة العنف والضغينة والكراهية، وسنواصل إعلاء اللغة العالمية للمحبة والسلام والأخوة في منطقتنا".

وشدد الرئيس التركي على ضرورة "إيقاف شبكة المجازر التي يتزعمها نتنياهو فوراً من أجل سلام المنطقة والإنسانية"، داعياً كل دولة إلى إبداء موقف "شجاع واستباقي" في هذا الصدد.

وختم إردوغان بالإشارة إلى الأبعاد الاستراتيجية للأمن الإقليمي، مؤكداً أنّ هدف الوصول إلى "منطقة بلا إرهاب" يمثل سداً منيعاً أمام مخططات الساعين لبناء "جدران الفتنة" بين شعوب المنطقة "من أتراك وكرد وعرب وفرس".

وأكد إردوغان مراراً أنّ أنقرة لن تنجر إلى الحرب الدائرة بين إيران و"إسرائيل" والولايات المتحدة، وقبل أيام أكد أن اعتداءات "إسرائيل" على المنطقة، وآخرها إيران، تتجاوز الأسباب الأمنية، مشدداً على ضرورة كشف الحقائق للعالم.

الأكثر قراءة

واشنطن لا تضبط وقف النار... والميدان يهدد المفاوضات «إعلان النوايا» على الطاولة... والجيش على ثوابته