اشترك مجانا بقناة الديار على يوتيوب

مع تصاعد حرب الولايات المتحدة و"إسرائيل" على إيران، يشعر سكان غزة بأنهم على هامش الأحداث، محاصرين بين الحرب المستمرة وفقدان الخدمات الأساسية.


ونشرت "نيويورك تايمز" تقريرا عن الأوضاع التي يعيشها سكان غزة تحت وطأة الحرب، قائلة إن اندلاع الحرب الجديدة أدى إلى حالة من الذعر بين سكان غزة، ما دفع الكثيرين إلى المسارعة لشراء المواد الغذائية خوفا من انقطاع الإمدادات أو إعادة إغلاق المعابر المؤدية إلى القطاع.

وأوضحت أن هذه المخاوف ساهمت في ارتفاع حاد بأسعار السلع الأساسية، فيما استغل بعض التجار الوضع لتخزين البضائع ورفع الأسعار بشكل غير قانوني.

وقالت إن القطاع الفلسطيني، الذي ما زال يحاول التعافي من هجوم إسرائيلي استمر عامين بعد هجوم طوفان الأقصى، يعيش واقعا صعبا يضاعفه الصراع الجديد.

فقد أغلق جيش الاحتلال الإسرائيلي المعابر الرئيسية بشكل مؤقت، مما أدى إلى توقف حركة الأشخاص والبضائع، بما في ذلك الحالات الطبية الحرجة التي كانت تسعى للعلاج خارج القطاع.


ويعكس حديث السكان حالة الإحباط السائدة، معتبرين أن "غزة قد نُسيت" و"عيون العالم مُتجهة نحو إيران والخليج".

وتوضح شهادات الأهالي التي نقلتها الصحيفة حجم المعاناة اليومية، حيث يعتمد البعض على الصدقات لتأمين أبسط مستلزمات الحياة.


ومع استمرار الغارات شبه اليومية من الاحتلال الإسرائيلي رغم وقف إطلاق النار منذ 5 أشهر، يبقى الأمن الغذائي والحياة اليومية لسكان غزة في خطر دائم.

ونقلت الصحيفة عن خبراء الأمم المتحدة تأكيدهم على ضرورة فتح المزيد من المعابر لدعم الاستجابة الإنسانية، مع تزايد الحاجة إلى الغذاء والوقود والخدمات الأساسية.

ومع ذلك، يظل سكان غزة يعيشون في ظل الخوف من أن تتجدد عمليات القصف، ما يحوّل حياتهم اليومية إلى صراع مستمر من أجل البقاء وسط الأزمات المتراكمة.


وقد استُشهد أكثر من 670 شخصا منذ بدء وقف إطلاق النار وفقا لمسؤولين صحيين محليين، مما يعكس هشاشة الواقع الإنساني في القطاع المحاصر.



الأكثر قراءة

توجّه أممي لنشـر قـوات دولـيّة في الجنوب هل يردّ الرئيس عون قانون العفو إذا تجاهل مطالب الجيش؟