اشترك مجانا بقناة الديار على يوتيوب

أبدى لاعبو منتخب نيوزيلندا لكرة القدم استعدادهم لمواجهة إيران خارج الولايات المتحدة في مباراتهم الافتتاحية بكأس العالم 2026، في ظل استمرار حالة عدم اليقين بشأن مكان إقامة اللقاء ⁠بسبب التوترات الجيوسياسية.

وكانت إيران من أوائل المنتخبات التي ضمنت التأهل إلى النهائيات، لكن مشاركتها أصبحت محل شك منذ اندلاع الحرب التي شنتها أميركا و"إسرائيل" على إيران.

ومن المقرر أن يخوض منتخب إيران مبارياته الثلاث في دور المجموعات داخل الولايات المتحدة، ⁠على أن تقام المباراة الافتتاحية يوم 15 حزيران أمام نيوزيلندا في لوس أنجلوس. إلا أن الاتحاد الإيراني لكرة القدم هدد بمقاطعة المباريات التي تقام على الأراضي الأميركية.

وتستعد نيوزيلندا كما لو أن مباراة لوس أنجلوس ستقام في موعدها، لكن اللاعبين أكدوا اليوم الأربعاء قدرتهم على التأقلم مع أي تغيير محتمل في مكان إقامة المباراة خارج الولايات المتحدة. وأكد لاعب الوسط ‌رايان توماس، المحترف في هولندا، أن إيران تستحق مكانها في كأس العالم، وإن منتخب نيوزيلندا قادر على التعامل مع الاهتمام الإضافي المحيط بالمباراة وقال توماس "هم يستحقون التأهل للبطولة. وإذا اضطررنا للعب ضدهم في المكسيك أو كندا، فسنلعب هناك. الأمر لا يمثل أي مشكلة بالنسبة لي". وستتخذ نيوزيلندا من مدينة سان دييغو بجنوب كاليفورنيا مقرا لها خلال البطولة الممتدة من 11 حزيران إلى 19 تموز، وهي مدينة تبعد مسافة قصيرة بالسيارة عن الحدود المكسيكية. وكانت كلوديا شينباوم رئيسة المكسيك قد أكدت الأسبوع الماضي جاهزية بلادها لاستضافة مباريات إيران في كأس ⁠العالم، رغم أن القرار النهائي بشأن أي تغيير في أماكن إقامة المباريات يعود إلى ⁠الفيفا. وأشار الجناح كوستا بارباروسيس، الذي يلعب في الدوري الأسترالي، إلى أن اللاعبين يتركون مسألة الملعب للمسؤولين لكنه لا يعتقد أن أي تغيير وقال "لا أظن أن ذلك سيؤثر على استعداداتنا على الإطلاق. لدينا معسكر تدريبي قبل مباراتنا الأولى على أي حال، لذا ⁠لا أرى مشكلة في الأمر".

الأكثر قراءة

سقوط نجمة داود عن قبة الكابيتول ؟