اشترك مجانا بقناة الديار على يوتيوب

أفادت محافظة القدس باستشهاد الشاب قاسم أمجد شقيرات من بلدة جبل المكبر جنوب المدينة، إعداماً خلال محاولة اعتقاله فجر اليوم الأربعاء.

وادّعت شرطة الاحتلال في بيان مقتضب أن شقيرات حاول خطف سلاح أحد أفراد "وحدة شرطة الحدود الإسرائيلية" ، فقام الأخير بتحييده، في حين أكدت عائلة الشهيد أنه تم إطلاق النار عليه داخل منزله في جبل المكبر.

وخلال العملية ذاتها، أعلنت شرطة الاحتلال اعتقال 3 شبان آخرين من بلدة جبل المكبر بادعاء تورُّطهم بـ"نشاطات إرهابية"، وأحيل ثلاثتهم إلى التحقيق.

وفي إطار الاعتقالات أيضاً، اقتحمت قوات الاحتلال بلدة كفر عقب شمال القدس مساء أمس، واعتقلت شابا، كما أُجبر الأسير المحرر محمود أبو صبيح من بلدة الرام على تسليم نفسه بعد استهداف العائلة واحتجاز والده بهدف الضغط عليه.

وأخلت قوات الاحتلال لصالح الجمعيات الاستيطانية 13 شقة سكنية في حي بطن الهوى في بلدة سلوان جنوب المسجد الأقصى 11 منها تعود لعائلة الرجبي، واثنتان لعائلة بصبوص التي اعتُقِل أحد أبنائها.

وبذلك تكون الجمعيات الاستيطانية قد استولت على بناية عائلة بصبوص المكونة من 4 شقق بأكملها بعد اقتحامها البناية الأحد الماضي واستيلائها على شقتين وإغلاقهما بُعيد تغيير الأقفال وإحكام إغلاق النوافذ بقضبان حديدية.

وبمجرد الاستيلاء على الشقق السكنية اعتلى المستوطنون أسطح البنايات ورقصوا وغنّوا بصوت مرتفع ابتهاجاً بنجاحهم في طرد السكان.

وتدّعي جمعية "عطيرت كوهنيم" الاستيطانية أن السكان يعيشون على أرض تعود ملكيتها ليهود اليمن قبل 1948، ويرفض السكان هذا الادعاء من خلال امتلاكهم أوراقاً ثبوتية تؤكد أن اليهود اليمنيين غادروا حي بطن الهوى قبل قدوم الاحتلال الإسرائيلي، وأن الأرض التي بُنيت عليها المنازل، تعود ملكيتها للعائلات المقدسية منذ عام 1892، ويملكون وثائق عثمانية تثبت ذلك.

وخلال الإجلاء القسري للعائلات دارت مناوشات بين المواطنين وقوات الاحتلال أسفرت عن اعتداءات واعتقالات لم تتضح تفاصيلها بعد.

وفي سياق متصل، نفذ الاحتلال عدة مداهمات مساء أمس الثلاثاء في قريتي "بدّو" و"بيت إجزا" شمال شرق القدس، وخلال الاقتحام أصيب الشاب محمد ريان بفعل المواجهات العنيفة التي تخللها إلقاء القنابل الغازية والصوتية وإطلاق الرصاص بكثافة تجاه الشبان، وفقا لمحافظة القدس.

كما نُفذت في بلدة عناتا شمال شرق القدس، حملة دهم واسعة شملت منازل ومحال تجارية، وأجبر الجيش الإسرائيلي خلالها صاحب مطعم "8 أكتوبر" على إغلاق مطعمه وإلزامه بتغيير اسمه على الفور.

الأكثر قراءة

جنيف تظلل مفاوضات واشنطن...هل يستفيد لبنان؟ «فيتوات» عدة... ورهان على بدء الانسحاب التدريجي!