اشترك مجانا بقناة الديار على يوتيوب

استنكر تجمُّع روابط القطاع العام (عسكريّين ومدنيّين) في بيان، العدوان الإسرائيليّ على لبنان، وأكد "التضامن التام مع أهلنا المهجّرين من بيوتهم". ودعا اللبنانيين جميعاً إلى "التكاتف والوحدة في مواجهة هذه الكارثة الاجتماعيّة".

وذكّر أنّ "مجلس الوزراء اللبنانيّ أقرّ في جلسته التي عُقِدت في 16 شباط 2026 إعطاء العاملين في القطاع العام والمتقاعدين ستة أضعاف الرواتب والمعاشات ابتداءً من 1/3/2026، في إطار تصحيحٍ موقّت بعد الانهيار الذي حصل منذ سنة 2019 على أن يقوم مجلس الوزراء بإعداد المشاريع اللازمة قبل نهاية آذار 2026 لزيادة الرواتب والمعاشات لتصبح ثلاثين ضعفاً بدءاً من 1/1/2027أي ما يعادل 50% من قيمتها التي كانت في 2019. بَيْد أنّ هذه القرارات لم توضع موضع التنفيذ؛ فلم يقرّ مجلس النواب مشروع قانون المضاعفات، ولا مجلس الوزراء أقرّ أيّ خطّة للزيادة المقترحة"

وقال: "إذ نقدّر الظروف التي يمرُّ بها وطننا، ولاسيّما ظروف النزوح القسري لعدد كبير من اللبنانيين، فإنّ ما يقارب 30% من هؤلاء النازحين هم من الموظفين والمتقاعدين، الأمر الذي يعني أنّ أيّ حجّة بربط تنفيذ مقررات مجلس الوزراء في موضوع الأضعاف الستة بالظروف الطارئة مردودة، وأنّ من واجب الحكومة الإسراع في ابتكار المسوّغات القانونيّة لصرفها في أسرع وقت ممكن، وهنا عندنا ثقة بتدخّل فخامة رئيس الجمهوريّة لهذه الغاية".

وختم: "يدعو التجمُّع سائر الزملاء إلى المساهمة الفاعلة في تخفيف معاناة أهلنا المهجَّرين، بالتعاون مع اللجان المحلّيّة في أماكن سكنهم، وأن يكون عيد بشارة السيّدة مريم مناسبة لإظهار صورة اللبنانيّين الحقيقيّة التي ترضى عنها البتول".

الكلمات الدالة

الأكثر قراءة

عون يرفض لقاء نتنياهو قبل انهاء الاحتلال الداخل اللبناني يهدأ وتفاهم بين المكونات على الاستقرار