اشترك مجانا بقناة الديار على يوتيوب

يمثل الرئيس الفنزويلي السابق نيكولاس مادورو، الخميس، مجددًا أمام محكمة في نيويورك، في إطار مساعيه لإسقاط لائحة اتهامه بالاتجار بالمخدرات، في قضية تحمل أبعادًا قانونية وسياسية، لا سيما على خلفية النزاع المتعلق بأتعاب فريق الدفاع.

ويؤكد محامي مادورو أن الولايات المتحدة تنتهك الحقوق الدستورية لموكله، من خلال منع استخدام أموال الحكومة الفنزويلية لتغطية تكاليف الدفاع القانوني.

وتُعد هذه الجلسة الأولى التي يمثل فيها مادورو وزوجته سيليا فلوريس أمام المحكمة منذ جلسة الاتهام في يناير، حيث دفعا ببراءتهما من التهم الموجهة إليهما، واحتجا على اعتقالهما من قبل القوات الأميركية.

ولا يزال الزوجان محتجزين في مركز احتجاز في بروكلين، من دون التقدم بطلب للإفراج بكفالة، في حين لم يحدد القاضي ألفين هيلرستين موعدًا نهائيًا لبدء المحاكمة، رغم إمكانية اتخاذ قرار بهذا الشأن خلال الجلسة المقبلة.

وفي الداخل الفنزويلي، يحظى مادورو وزوجته بدعم من بعض الأوساط الشعبية، حيث تنتشر في العاصمة كاراكاس جداريات ولافتات تطالب بعودتهما. إلا أن نفوذه السياسي يشهد تراجعًا تدريجيًا، في ظل تغييرات واسعة تقودها الرئيسة الانتقالية ديلسي رودريجيز.

وشملت هذه التغييرات استبدال عدد من كبار المسؤولين، من بينهم وزير الدفاع والنائب العام، إلى جانب إعادة هيكلة مؤسسات الدولة وتعيين سفراء جدد، فضلاً عن تعديل في بنية الحركة الاشتراكية التي حكمت البلاد لأكثر من عقدين.

الأكثر قراءة

جنيف تظلل مفاوضات واشنطن...هل يستفيد لبنان؟ «فيتوات» عدة... ورهان على بدء الانسحاب التدريجي!