اشترك مجانا بقناة الديار على يوتيوب

يجتمع وزراء خارجية دول مجموعة السبع، الخميس والجمعة، في دير فو دو سيرناي قرب باريس، بمشاركة عدد من الدول الأوروبية والحلفاء، في مسعى لتقليص الخلافات مع الولايات المتحدة بشأن الحرب على إيران، مع إبقاء ملفات أخرى، مثل أوكرانيا وغزة، في صدارة النقاشات.

ومن المقرر أن ينضم وزير الخارجية الأميركي ماركو روبيو إلى الاجتماعات في يومها الثاني، في أول زيارة خارجية له منذ اندلاع الحرب، إلى جانب نظرائه من كندا وألمانيا وإيطاليا وفرنسا واليابان وبريطانيا.

وأوضح وزير الخارجية الفرنسي جان نويل بارو أن بلاده، التي تتولى الرئاسة الدورية للمجموعة هذا العام، تسعى إلى معالجة الاختلالات العالمية التي تسهم في تصاعد التوترات الدولية وانعكاساتها على الشعوب.

وفي سياق متصل، دعا بارو “إسرائيل” إلى الامتناع عن إرسال قوات للسيطرة على مناطق في جنوب لبنان، تعليقًا على إعلان نيتها إنشاء ما يُسمى “منطقة أمنية” تمتد حتى نهر الليطاني.

ورغم التحالف الوثيق مع واشنطن، لم تُبدِ دول مجموعة السبع دعماً واضحاً لأي هجوم على إيران، ما أثار استياء الرئيس الأميركي دونالد ترامب، في وقت انتقدت فيه شخصيات ألمانية سياساته في الشرق الأوسط، معتبرة أنها تنعكس سلباً على الاقتصاد.

كما أثار تهديد ترامب بضرب منشآت الطاقة الإيرانية قلقاً أوروبياً واسعاً، قبل أن يتراجع عنه، حيث شددت الدول الأوروبية على ضرورة خفض التصعيد وتجنب الانخراط العسكري.

من جهتها، حذّرت وزيرة الخارجية البريطانية إيفيت كوبر من أن الحرب في الشرق الأوسط صرفت الانتباه عن جهود السلام في غزة، وعن تصاعد العنف في الضفة الغربية، ما يزيد من تعقيد المشهد الإقليمي.

الأكثر قراءة

هل يتم تحديد المنطقة التجريبية الاولى خلال ايام؟ ترامب: وقف النار انتهى لكن المحادثات مستمرة واجتماع في سويسرا