اشترك مجانا بقناة الديار على يوتيوب

أكد وزير الخارجية الإيراني عباس عراقجي أن استهداف مدرسة الشجرة الطيبة في إيران يُعد "جريمة حرب"، وليس مجرد حادث أو سوء تقدير.

وفي كلمة له أمام مجلس حقوق الإنسان، الذي ناقش العدوان الأميركي على مدرسة ميناب الإيرانية، شدد عراقجي على أن "دفاعنا سيستمر ما دامت هناك حاجة"، مؤكداً أن بلاده "لم ترغب في الحرب، بل تسعى للسلام".

وأشار إلى أن "مفتعلي أعمال الشغب ارتكبوا اعتداءات على البنى الحكومية وجرائم بحق فرق طبية"، في إشارة إلى التطورات الداخلية المتزامنة مع التصعيد.

في المقابل، عقد مجلس حقوق الإنسان التابع للأمم المتحدة جلسة طارئة لمناقشة الهجوم على مدرسة الفتيات في ميناب، وسط دعوات دولية لتوضيح ملابساته.

ودعا المفوض السامي لحقوق الإنسان فولكر تورك الولايات المتحدة إلى الإسراع في إنهاء التحقيق بشأن قصف المدرسة ونشر نتائجه، مؤكداً أن المسؤولية تقع على عاتق منفذي الهجوم لإجراء تحقيق فوري يتسم بالحيادية والشفافية والدقة، بهدف كشف الحقائق وتحديد المسؤوليات.

الأكثر قراءة

عون يرفض لقاء نتنياهو قبل انهاء الاحتلال الداخل اللبناني يهدأ وتفاهم بين المكونات على الاستقرار