اشترك مجانا بقناة الديار على يوتيوب

إستقبل رئيس الجمهورية جوزيف عون النائب ميشال ضاهر في قصر بعبدا، وعرض معه آخر التطورات في لبنان والمنطقة، لا سيما المرحلة الدقيقة التي يمر بها البلد.

وبعد اللقاء، تحدث النائب ضاهر الى الصحافيين فقال: "تشرفت اليوم بلقاء فخامة الرئيس، وأردت ان اقول له انني الى جانبه مؤيد لكل المواقف التي يتخذها، وهناك موضوع تعمقنا فيه أكثر ويتلخص بتداعيات الحرب، بشكل أكثر من الحرب لأن كل حرب مهما طالت فسوف تنتهي، ونحن اليوم نعيش حربين: واحدة داخلية وأخرى شبه عالمية تأثيراتها الاقتصادية على لبنان كبيرة للغاية."

أضاف: "لدينا نزوح وهناك ازمة إقتصادية عالمية تتمثل بإرتفاع أسعار النفط، ما يؤثر على كافة الأمور، وأتمنى ان نلتف حول بعضنا كلبنانيين ونعمل وفق مصلحة بلدنا وشعبنا، لأنه إذا ما بقيت الأمور على هذا النحو فإننا سنواجه أزمة إقتصادية وإجتماعية ومالية كبيرة جدا، وهذا ما رغبت في وضع فخامة الرئيس في جوَّه، وتمنيت عليه إطلاق مبادرة تقوم على جمع كافة الأطراف معاً لكي يتحمل كل احد مسؤولياته، فالبلد بلدنا جميعا، والوضع سيء للغاية، واحذر من هنا، متمنيا اتخاذ المبادرات المطلوبة، وان نلعب كنواب دورنا ونأمل ذلك."

ورداً عن سؤال حول نوع المبادرات المطلوبة، أجاب ضاهر: "هذا بلدنا جميعا، وهناك حرب لا علاقة لنا بها كلبنانيين، للأسف. وبالنتيجة هناك ازمة نزوح كالتي نشهدها، ولبنان يُدمَّر، وكان إتكالنا على مساعدة العالم العربي لنا، وهذا العالم اليوم نعرف كلنا ازمته والحرب التي هو في قلبها، انا لست خائفا من الحرب، بل من تداعياتها الاجتماعية والإقتصادية والإنسانية."

وعن تخوفه من حرب أهلية، قال: "إذا كانت هناك من مناعة في البلد، فنكون نحمي أنفسنا، وإذا بقي الوضع على ما هو عليه، والشحن الطائفي والمذهبي الحاصل على ما هو عليه، فما علينا الا تخفيض السقف، نحن أصبحنا على حافة الهاوية وعلينا ان نعي واقعنا ونبحث عن مصلحة بلدنا، وانا لأول مرة بكل صراحة أقول ان الوضع مخيف وعلينا جميعا ان نعي، وليتحمل كل المسؤولين مسؤولياتهم."     

الأكثر قراءة

الإصرار الأميركي على الدخول السوري للبنان