اشترك مجانا بقناة الديار على يوتيوب

أكدت اوساط سياسية مطلعة على الاجواء المتصلة بالاتصالات المكثفة بين بعبدا وعين التينة لمحاولة تطويق تداعيات قرار الطلب من السفير الايراني في لبنان المغادرة قبل يوم الاحد، بان رئيس مجلس النواب نبيه بري لم يتوقف كثيرا عند البلبلة المصاحبة لاتخاذ القرار ومن يقف خلفه، سواء نسق وزير الخارجية يوسف رجي مع رئيس الجمهورية جوزاف عون، او ورئيس الحكومة نواف سلام، فهو يعرف ان القرار "مش داخلي" وتم بايعاز خارجي..وفي هذا السياق، تشير تلك المصادر الى ان بري مهتم بالنتيجة الان، وكيفية العودة عن تلك " الخطيئة"، لان الامر"مش مسألة عابرة" وسيترتب عليها تداعيات وطنية وسياسية.

والتعويل راهنا على رئيس الجمهورية، لان بري لم يعد يستطيع الرهان على اي "حكمة " من رئيس الحكومة، وهو يعتبر ان العلاقة الان مع الرئيس عون على المحك، باعتباره القادر على تصحيح الخلل، خصوصا انه أتفق معه على تنفيس الاحتقان الداخلي قبل يومين، والتنبه الى الأخطار المحدقة بالسلم الاهلي، وقرار طرد السفير ليس " مزحة" ولن يمر مرور الكرام.!

الأكثر قراءة

عون يرفض لقاء نتنياهو قبل انهاء الاحتلال الداخل اللبناني يهدأ وتفاهم بين المكونات على الاستقرار