اشترك مجانا بقناة الديار على يوتيوب

لطالما استُخدم البامبو عبر آلاف السنين نباتا متعدد الاستخدامات، غير أن الدراسات الحديثة كشفت عن فوائد طبية وغذائية منحتْه قيمة إضافية.

فبعد أن اقتصر دوره سابقا على استخدام ساقه في البناء وصناعة الأنسجة والورق والوقود وغيرها من الأغراض الاقتصادية، بدأت براعمه وأوراقه تبرز خيارا غذائيا يُوصى به لدعم الصحة.

وقد ارتبط تناول البامبو بعدة فوائد محتملة، من بينها المساعدة في تنظيم مستويات السكر في الدم، والتخفيف من ردود الفعل التحسسية، وتعزيز صحة القلب، إلى جانب فوائد أخرى لا يزال العلماء يعملون على دراستها وتأكيدها، خاصة في ظل المؤشرات الأولية التي توحي بخصائصه الصحية اللافتة.

فهو يتميز باحتوائه على نسبة مرتفعة من البروتين، ونسبة منخفضة من الدهون، إلى جانب محتوى متوسط من الألياف. كما يضم 17 حمضا أمينيا، فضلا عن الكربوهيدرات، ومجموعة من الفيتامينات مثل الثيامين (بي1) (B1)، والنياسين (بي3) (B3)، وفيتامين إيه (A) ، وفيتامين إي (E) ، والبيريدوكسين (بي6) (B6)، بالإضافة إلى معادن مهمة كالسيلينيوم والبوتاسيوم.


أجرى فريق من الباحثين مراجعة منهجية شملت 16 دراسة، تنوعت بين تجارب سريرية على البشر وأخرى مخبرية على خلايا بشرية، بهدف استكشاف الفوائد الصحية لنبات البامبو وتأثيره في بعض المؤشرات الحيوية داخل الجسم.

وتُعد هذه الدراسة الأكاديمية الأولى من نوعها التي تجمع وتحلل مجمل الأبحاث المتعلقة بتأثير البامبو على الإنسان.


وأظهرت النتائج مؤشرات واعدة على فوائد البامبو، من بينها دوره المحتمل في تنظيم مستويات السكر في الدم، ودعم صحة الجهاز الهضمي والقلب. ومع ذلك، شد د الباحثون على أهمية مواصلة الدراسات، لا سيما السريرية منها، للتحقق من هذه النتائج بشكل أدق والوصول إلى توصيات واضحة بشأن استهلاك البامبو.


لكن، تشكل مركبات غلوكوزيدات سيانوجينية التي تحتويها نباتات البامبو تحديًا لابد من استمرار الإشارة إليه لتجنب المخاطر الناجمة عنه قدر الإمكان.

فبعد تناول نبات البامبو تطلق هذه المركبات سيانيد الهيدروجين لدى تحللها بفعل الإنزيمات الهاضمة في المعدة، وهي مادة سامة للجسم، تتركز أعلى كمية منها في الجزء العلوي من البراعم، كما قد يقلل البامبو من امتصاص اليود في الجسم فيؤثر على الغدة الدرقية مسببًا مرض الدراق أحيانًا.

الكلمات الدالة

الأكثر قراءة

سقوط نجمة داود عن قبة الكابيتول ؟