اشترك مجانا بقناة الديار على يوتيوب

أعلنت القوات المسلّحة اليمنية تنفيذها العملية العسكرية الثانية في "معركة الجهاد المقدس" وذلك بدفعة من الصواريخ المجنحة والطائرات المسيرة والتي استهدفت عدداً من الاهداف الحيوية والعسكرية للاحتلال الإسرائيلي جنوبي فلسطين المحتلة.

وأشارت القوات المسلّحة في بيانها، إلى "تزامن هذه العملية مع العمليات العسكرية التي ينفذها الأخوة المجاهدون في ايران وحزب الله في لبنان وحققت أهدافها بنجاح".

وقالت، إنّ ذلك يأتي "دعماً واسناداً لجبهات المقاومة في فلسطين التضحية والفداء وعراق المجد والإباء ولبنان الكرامة والصمود وإيران الشموخ والعزة والإباء".

وأضاف البيان أنّه أيضاً "في إطار التصدي للمخطط الصهيوني في المنطقة وتنفيذاً لما ورد في بيان القوات المسلحة اليمنية بتاريخ السابع والعشرين من آذار الجاري".

وأكّدت حركة أنصار الله في اليمن، استمرارها في تنفيذ عمليات عسكرية خلال الأيام المقبلة "حتى يتوقف العدو المجرم عن اعتداءاته وعدوانه"، مضيفةً أنّ ذلك يأتي "في إطار تأدية الواجبات الدينية والأخلاقية والإنسانية تجاه أحرار الأمة في جبهات الجهاد والمقاومة".

وفي هذ السياق، أشار عضو المجلس السياسي لحركة أنصار الله محمد البخيتي للميادين، مساء السبت، أنّ قرار الوقوف إلى جانب إيران ولبنان كان قد اتخذ، مضيفاً: "لكن انتظرنا بعض التحركات للتنفيذ".

وشدّد على أنّه "سندخل معادلات جديدة للضغط على العدو وردنا جاء متدرجاً"، لافتاً إلى أنّ "على الدول العربية والإسلامية الوقوف إلى جانب أي دولة تتعرض للعدوان الأميركي والإسرائيلي".

وصباح السبت، أعلنت القوات المسلحة اليمنية، أنها نفّذت أوّل عملية عسكرية بدفعةٍ من الصواريخ الباليستية، والتي استهدفت أهدافاً عسكرية حساسة للاحتلال الإسرائيلي جنوبي فلسطين المحتلة.

وذلك بعدما أكّدت مساء الجمعة، ضرورة الاستجابة الفورية من الولايات المتحدة و"إسرائيل" للمساعي الدولية الدبلوماسية لوقف العدوان على إيران ودول محور المقاومة، مهددةً بأنّ "أيدي القوات المسلّحة على الزناد للتدخل العسكري المباشر".

الأكثر قراءة

جنيف تظلل مفاوضات واشنطن...هل يستفيد لبنان؟ «فيتوات» عدة... ورهان على بدء الانسحاب التدريجي!