اشترك مجانا بقناة الديار على يوتيوب

في موازاة القناة الباكستانية، تقول المصادر السياسية بأنّ كلّاً من أنقرة والقاهرة، يعمل على تثبيت الأرضية: تركيا من جهة تذهب نحو اتفاق تدريجي (مرحلي)، وتحاول إقناع واشنطن بأن الضغط الكامل لن ينجح، وتطمئن طهران بالتالي بأنّ التهدئة لا تعني الاستسلام. في حين أنّ مصر تركّز على وقف النار كأولوية مطلقة، وتحذّر من توسّع الحرب إلى المنطقة، وتربط الملف الإيراني باستقرار الإقليم ككلّ. الدولتان لا تملكان عرضاً خاصاً، بل تحاولان جعل أي عرض قابلاً للحياة. في المقابل، تقف "إسرائيل" خارج هذا المسار، فهي تواصل عملياتها داخل إيران، رافضة وقف الحرب قبل تحقيق أهدافها، وتدفع بالتالي نحو إضعاف شامل للبنية العسكرية الإيرانية. وهنا تكمن المفارقة: أي اتفاق أميركي–إيراني يحتاج عملياً إلى ضبط الإيقاع "الإسرائيلي"، وهو أمر غير مضمون. إلى أين تتجه الأمور، تشير المصادر إلى أنّ الواقع الحالي لا يشير إلى اتفاق نهائي، بل إلى احتمال أقرب، أي هدنة مؤقتة غير مستقرّة، تليها مفاوضات طويلة ومعقّدة، مع بقاء احتمالات الانفجار قائمة في أي لحظة.


دوللي بشعلاني - "الديار"

لقراءة المقال كاملا اضغط على الرابط الآتي:

https://addiyar.com/article/2333518


الأكثر قراءة

عون يرفض لقاء نتنياهو قبل انهاء الاحتلال الداخل اللبناني يهدأ وتفاهم بين المكونات على الاستقرار