من أخطر الازمات التي تواجه القطاع التربوي هي ازمة التعليم "اونلاين"، والتخبط الذي وقعت فيه وزارة التربية، خاصة حين تحولت مئات المدارس الى مراكز ايواء في طرابلس والشمال، كما في بيروت والجبل. ففي الشمال تحولت مدارس الى مراكز ايواء، وجرى تحويل طلابها الى مدارس اخرى غير معتمدة، فيما جرى اعتماد التدريس "اونلاين" رغم المشاكل التقنية في "الانترنت" في الشمال، والذي من شأنه ان يؤثر على النتائج التربوية للطلاب. ويتوقع مصدر تربوي ان "يصار الى تأجيل الامتحانات الرسمية، لكن التأجيل مرهون بظروف العدوان الصهيوني والاوضاع الامنية، خاصة في ظل النزوح الواسع والازمة الناجمة عنه، عدا عما تسببت به الاوضاع الامنية من تفاوت في التعليم بين مناطق تتعرض للعدوان ، ومناطق غير آمنة تتلقى تداعيات العدوان، ومناطق بعيدة".
دموع الاسمر - الديار
لقراءة المقال كاملا اضغط على الرابط الاتي: https://addiyar.com/article/2333868
الكلمات الدالة
الأكثر قراءة
عاجل 24/7
-
12:34
حرائق تشتعل في بني حيان- قضاء مرجعيون جراء القصف المدفعي الإسرائيلي المستمر على البلدة
-
12:32
نقابة مالكي الشاحنات العمومية تناشد حل أزمة "السيستم" في مرفأ بيروت: زحمة خانقة وتعطيل للعمل
-
12:28
بري وقّع القوانين التي أقرّها مجلس النواب في الجلسة التشريعية العامة
-
12:26
مجلس الشورى الإيراني يقر مبادئ مشروع تأمين مضيق هرمز وحظر مرور معدات الدول المعادية عبره
-
12:01
مجلس الشورى الإيراني: مناقشة مشروع الإجراء الاستراتيجي لتأمين أمن وتقدّم مضيق هرمز والخليج في لجنة المجالس في البرلمان
-
12:00
"جيش" الاحتلال نفذ تفجيراً في بلدة مركبا
