اشترك مجانا بقناة الديار على يوتيوب

طمأن رئيس الجمهورية العماد جوزاف عون الى انه "لا مبرر للخوف على السلم الأهلي، وان الأجهزة الأمنية تتخذ خطوات حازمة لمنع أي خلل أمني بين اللبنانيين وتقوم بتوقيفات ومصادرة للأسلحة"، وقال: "اليد التي ستمتد على السلم الأهلي ستقطع".

وشدد من جهة أخرى على مواصلة قيامه باتصالات دولية متعددة، لدفع الأمور باتجاه تحقيق التفاوض مع "إسرائيل".

كلام عون جاء خلال استقباله في قصر بعبدا، وفدا من "منتدى غسان سكاف الوطني"، حيث تطرق الى موضوع السلم الأهلي في لبنان، والمخاوف التي تثيرها بعض الجهات حول هذا الموضوع، سعيا منها الى تعويم نفسها، موضحا ان "المشاكل والاشكالات مع النازحين التي حدثت في السابق خلال الحرب الإسرائيلية على لبنان في العام 2024، لم يحدث مثلها في الحرب الحالية".

وشدد على ان "لا أحد في لبنان يرغب باندلاع حرب أهلية، ومن يسعى الى الاصطياد بالمياه العكرة لن تنجح مساعيه"، لافتا "الى الجهود الكبيرة التي بذلتها الحكومة لمعالجة ملف النازحين، وحققت فيها استيعابا سريعا وفاعلا لهذه الازمة، وقال: "لا احد يأخذ مكان الدولة، رغم صعوبة الظروف والإمكانات التي نعمل من خلالها ".

وأشار الى الأوضاع المأسوية في الجنوب "خصوصا بسبب الانتهاكات التي تقوم بها "إسرائيل"، والدمار الذي تلحقه بالقرى والمناطق الجنوبية، وتجاهلها للمبادرة التي طرحتها حول التفاوض، رغم الوساطات الدولية القائمة"، وشدد على انه يواصل القيام باتصالات دولية متعددة "لدفع الأمور باتجاه تحقيق التفاوض مع اسرائيل".

كما استقبل عون وفدا من بلدة دبل الحدودية، حيث وعدهم بمتابعة المطالب التي عرضها الوفد، مركزا على "أهمية صمود الجنوبيين في ارضهم وممتلكاتهم، مع الاخذ في الاعتبار الوضع العسكري".



الأكثر قراءة

مصدر رسمي لبناني: ما يجري في واشنطن «هدنة بلاس» و«لواء الجنوب» خرافات