اشترك مجانا بقناة الديار على يوتيوب

كشف مسؤولون في الإدارة الأميركية بحسب صحيفة "وول ستريت جورنال" أن الرئيس دونالد ترامب أبلغ مساعديه باستعداده لإنهاء الحرب ضد إيران حتى لو ظل مضيق هرمز مغلقاً، في خطوة تهدف لتجنب تصعيد النزاع خارج الإطار الزمني المحدد والذي يتراوح بين أربعة وستة أسابيع.


وقرر ترامب وفريقه أن تحقيق أهداف واشنطن الرئيسية، يجب أن يركز على إضعاف البحرية الإيرانية ومخزونها الصاروخي، وخفض حدة الأعمال العدائية الحالية، مع ممارسة الضغط الدبلوماسي على طهران لاستئناف حرية التجارة.

كما أشار المسؤولون إلى أنه في حال فشل هذه الجهود، ستضغط الولايات المتحدة على حلفائها في أوروبا والخليج لتولي زمام المبادرة في إعادة فتح المضيق، موضحين أن هناك خيارات عسكرية متاحة للرئيس، لكنها ليست ضمن أولوياته المباشرة.

ولطالما حثّ الرئيس الأميركي دونالد ترامب حلفاءه الأوروبيون على التدخل لفتح المضيق، إلا أنّهم فضّلوا عدم التدخل معتبرين أنّ "الحرب ليست حربنا"، مما أدى إلى استياء الأخير الذي وصفهم بـ"الجبناء"، مؤكداً أنّه لن ينسى ذلك.


وهدّد ترامب، مساء الأحد، من أنّه "في حال عدم التوصل إلى اتفاق قريب، وإذا لم يتم فتح مضيق هرمز فوراً "للأعمال"، فإن الولايات المتحدة ستُنهي "إقامتها" في إيران عبر "تفجير وتدمير كامل" للبنى التحتية الحيوية.


في المقابل، تواصل إيران التأكيد على أنّ مضيق هرمز ما بعد الحرب لن يكون كما كان قبلها. وفي هذا الإطار، قال نائب الرئيس الإيراني محمد رضا عارف، الأحد، إن "النظام الذي تغيّر بالفعل هو نظام إدارة مضيق هرمز، ولن يعود إلى ما كان عليه في السابق".

الأكثر قراءة

عون يرفض لقاء نتنياهو قبل انهاء الاحتلال الداخل اللبناني يهدأ وتفاهم بين المكونات على الاستقرار