اشترك مجانا بقناة الديار على يوتيوب

أدانت فصائل المقاومة الفلسطينية، الثلاثاء، مصادقة "الكنيست" الإسرائيلي على قانون إعدام الأسرى الفلسطينيين، مؤكّدةً أنه يعكس "الفكر الصهيوني القائم على الإبادة والتطهير العرقي، ويحاول شرعنة القتل داخل السجون".

وأضافت الفصائل في بيانها، أنّ القانون الإسرائيلي يفضح حالة الخوف والعجز لدى الاحتلال أكثر مما يعكس قوته، وأنّ الأسرى الذين حاولت "إسرائيل" اختزالهم في أرقام، أصبحوا رمزاً للكرامة والصمود، وأنّ أيّ محاولة للنيل منهم تعيد تسليط الضوء على عدالة قضيتهم.


وأكّد بيان الفصائل ضرورة إطلاق حراك قانوني وإعلامي وشعبي واسع على المستويين المحلي والدولي لمواجهة هذه السياسات، وحثّت أبناء الشعب الفلسطيني في الضفة الغربية والقدس المحتلة وسائر الفلسطينيين في الأراضي المحتلة، على إشعال ثورة شعبية بكلّ الوسائل والأدوات الممكنة رفضاً للجرائم الصهيونية الوحشية بحقّ أسرانا".

وشدّد البيان: "ليكن شعارنا أنّ الحقّ لا يُعدم، والكرامة لا تُشنق، وما عجزت عنه السجون لن تحقّقه المشانق وأنّ العدو سيدفع ثمن أفعاله وقوانينه الإجرامية".


كما دعت الفصائل في بيانها، المجتمع الدولي وأحرار العالم والمؤسسات الحقوقية والإنسانية الأممية، لـ"الضغط على الكيان الصهيوني من أجل وقف التوحّش والتغوّل الإجرامي بحقّ أسرانا الأبطال في السجون الصهيونية".


وكانت الهيئة العامّة لـ "الكنيست" الإسرائيلي، قد صادقت، مساء الاثنين، بالقراءتين الثانية والثالثة، على "قانون إعدام الأسرى الفلسطينيين".

الأكثر قراءة

عون يرفض لقاء نتنياهو قبل انهاء الاحتلال الداخل اللبناني يهدأ وتفاهم بين المكونات على الاستقرار