اشترك مجانا بقناة الديار على يوتيوب

انتهت الثلاثاء 31 آذار، ولاية فيليب لازاريني، المفوض العام لوكالة الأمم المتحدة لإغاثة وتشغيل لاجئي فلسطين في الشرق الأدنى (الأونروا)، بعد ست سنوات من الخدمة. لكن لازاريني سيبقى في المنصب للفترة الانتقالية لغاية 30 حزيران 2026.

وفي بيان صدر عن مجموعة “موظفون متحدون من أجل غزة”، أعربوا عن عمق امتنانهم لما قدمه لازاريني من خدمات. كما أعربوا عن استنكارهم الشديد لسعي "إسرائيل" إلى تفكيك وكالة “الأونروا”، عن طريق استخدام العنف، دون رادع أو خوف من عقاب، وفي تحد سافر للقانون الدولي. وجاء في البيان: “لقد دأبت "إسرائيل" على عرقلة عمليات “الأونروا”، وتدمير مرافقها وإلحاق الأضرار بها، وقتل المئات من موظفي الوكالة وأفراد عائلاتهم، فضلا عن تدبير حملات ممنهجة لنشر المعلومات المضللة ضدها، وعليه، فإننا نناشد المجتمع الدولي الدفاع عن وكالة “الأونروا”، وتوفير الحماية لموظفيها، وتقديم الدعم السياسي والمالي الذي تحتاجه الوكالة للاضطلاع بالولاية المنوطة بها”.

لقد حذر لازاريني مؤخرا قائلا: “لقد وصلت الأونروا إلى نقطة الانهيار”. وأضاف: “إنه لأمر غير معقول أن يسمح لكيان تابع للأمم المتحدة بأن يسحق على النحو الذي تعرضت له الأونروا، في انتهاك للقانون الدولي، ودون أدنى مساءلة”. لقد واجه لازاريني خيارات صعبة للغاية، وسعى جاهدا للحفاظ على الأونروا باعتبارها تجسيدا لالتزام المجتمع الدولي بالحقوق غير القابلة للتصرف للاجئي فلسطين. “لقد أظهر فيليب لازاريني كيف تبدو القيادة القائمة على المبادئ داخل الأمم المتحدة”.

الأكثر قراءة

جنيف تظلل مفاوضات واشنطن...هل يستفيد لبنان؟ «فيتوات» عدة... ورهان على بدء الانسحاب التدريجي!