اشترك مجانا بقناة الديار على يوتيوب

استمرت هذه الدراسة قرابة 14 عاماً، وسعى الباحثون من خلالها إلى تحديد أبرز العوامل التي قد ترفع احتمال الوفاة مع التقدم في السن. وقد شملت الدراسة تحليل بيانات طبية لأكثر من 5400 مشارك.

ركز العلماء على مؤشرين بسيطين يُستخدمان عادة في الفحوصات السريرية، وهما محيط الخصر وكتلة العضلات في الجسم. وقد أظهرت النتائج أن الأشخاص الذين يعانون في الوقت نفسه من انخفاض في الكتلة العضلية وارتفاع في دهون منطقة البطن يكونون أكثر عرضة للوفاة بنسبة تصل إلى 83% مقارنة بالأشخاص الذين لا يعانون من السمنة البطنية أو نقص في العضلات.

كما بيّنت الدراسة أن تأثير كل عامل بشكل منفرد كان أقل حدّة؛ إذ إن وجود دهون البطن وحده لم يُظهر ارتباطاً واضحاً بارتفاع خطر الوفاة، بينما انخفاض الكتلة العضلية وحده كان مرتبطاً بزيادة الخطر بنحو 40%.

وبناءً على هذه النتائج، أشار الباحثون إلى أهمية ممارسة النشاط البدني بشكل منتظم والحفاظ على اللياقة العامة، إذ تساعد التمارين الرياضية على تقليل الدهون المتراكمة في الجسم وفي الوقت نفسه الحفاظ على الكتلة العضلية، إضافة إلى دورها الإيجابي في تعزيز صحة القلب والأوعية الدموية وتقليل المخاطر الصحية مع التقدم في العمر.