اشترك مجانا بقناة الديار على يوتيوب

أعلن الحرس الثوري الإيراني، اليوم الخميس، تنفيذه عمليات تأديبية استهدفت 7 قواعد جوية تابعة للقوات الجوية الأميركية وكيان الاحتلال.

وقال الحرس الثوري، إنّ العمليات جاءت رداً على اغتيالات الأمس، وضمن استمرار "الموجة 90" التي تمّت إهداءً لكوادر البلدية والإغاثة الموجودين في الميدان بروح جهادية، بعدما حذّر الحرس من أنّه "في حال تكرار الاغتيالات سيتمّ استهداف الشركات التجسسية المتخصصة بمجال تكنولوجيا المعلومات والذكاء الاصطناعي الأميركية".

وتُعدّ هذه الشركات، العامل الرئيسي في تتبّع وتوجيه عمليات الاغتيال، وفق بيان حرس الثورة.

وأشار الحرس الثوري  إلى أنّه "في الخطوة الأولى ضدّ شركات التكنولوجيا التجسسية والإرهابية، تمّ استهداف وتدمير مركز بيانات شركة "أمازون" العملاقة في البحرين، وبحسب بيان الشركة نفسها فإنهم بصدد الخروج من المنطقة".

وأكّد أنّ "هذا الردّ هو أول تحذير عملي للعدو الذي تجاهل التحذيرات"، مضيفاً: "في حال استمرار الاغتيالات، سنقوم بتأديب الشركات الأخرى التي أعلنا عنها سابقاً وبشكل أشد قسوة"، محمّلاً "رئاسة الولايات المتحدة مسؤولية التدمير الكامل لهذه الشركات في المنطقة".

كما لفت البيان إلى أنّ "العدو الأميركي-الصهيوني المهزوم في جبهات القتال، لا تجرؤ بوارجه الحربية على الاقتراب لمسافة تقلّ عن ألف كيلومتر من مضيق هرمز ولا يملك الشجاعة لتنفيذ تهديداته المتكرّرة بشنّ هجوم بري".

وأضاف: "للهروب من مأزق الهزيمة النكراء، لجأ إلى الاغتيالات واستهداف منازل المسؤولين وحتى الأفراد العاديين، مستهدفاً العائلات بشكل مباشر".

كما شدّد البيان على أنّ هذه الموجة مستمرة لتكون "عيدية مناسبة للصهاينة الإرهابيين والسفاكين للدماء"، ولتوجيه "لمسة قوية لأسواق الأسهم والنفط."

وفي السياق، أعلنت العلاقات العامّة في الجيش الايراني، الخميس، في بيانها رقم 52، استهداف مكان استقرار المقاتلات المتطوّرة للجيش الأميركي، في قاعدة الأزرق بالأردن، بالطائرات المسيّرة.

وردّ إيران جاء بعد أن هدد الحرس الثوري باستهداف شركات أميركية إذا نفذت واشنطن وكيان الاحتلال أي عملية اغتيال داخل الجمهورية الإسلامية.

الأكثر قراءة

عون يرفض لقاء نتنياهو قبل انهاء الاحتلال الداخل اللبناني يهدأ وتفاهم بين المكونات على الاستقرار