اشترك مجانا بقناة الديار على يوتيوب

أكّد عضو لجنة الصحة والعلاج في مجلس الشورى الإيراني، النائب عمر عليبور أقدم، الجمعة، أن "أعداء إيران أثبتوا مرة أخرى طبيعتهم الإرهابية من خلال مهاجمتهم المراكز الصحية والعلاجية والبحثية"، وذلك عقب العدوان الأميركي–الإسرائيلي الذي استهدف معهد باستور الصحي.

وأشار عليبور إلى أن حقوق الإنسان "باتت لعبة بأيدي المعتدين"، لافتًا إلى أن الهجمات طالت منذ اليوم الأول مدارس ومراكز صحية وعلاجية، بما في ذلك الهلال الأحمر، قبل أن تمتد إلى الشركات المنتجة للأدوية والمؤسسات البحثية في مجال العلاج.

وشدّد على أن "أي جريمة يرتكبها العدو الأميركي الإسرائيلي لن تبقى دون رد"، في إشارة إلى احتمالات التصعيد في المرحلة المقبلة.

ويأتي ذلك بعد استهداف معهد باستور الإيراني، الخميس، وهو أحد أبرز مراكز البحوث الصحية في البلاد، ما أثار تحذيرات منظمات إغاثية من اتساع نطاق الاعتداءات على المرافق الطبية في المنطقة.

من جهته، قال رئيس مركز المعلومات في وزارة الصحة الإيرانية حسين كرمانبور، في منشور عبر منصة "إكس"، إن المعهد يُعدّ من "أعمدة الصحة العالمية العريقة" في المنطقة، مشيرًا إلى أن استهدافه يشكّل "اعتداءً مباشرًا على الأمن الصحي الدولي".

الأكثر قراءة

ليلة القبض على دونالد ترامب