اشترك مجانا بقناة الديار على يوتيوب

وسط ظروف إنسانية قاسية، وصلت أعداد كبيرة من النازحين السودانيين بينهم نساء وأطفال ومُسنون إلى مدينة الدمازين قادمة من الكرمك في إقليم النيل الأزرق جنوبي السودان.

ويشهد إقليم النيل الأزرق تصعيدا ميدانيا متسارعا مع اتساع رقعة المعارك بين الجيش السوداني وقوات الدعم السريع والحركة الشعبية شمال المساندة لها، وسط تحذيرات من تدهور الأوضاع الإنسانية مع تزايد أعداد النازحين.

ويستمر نزوح السودانيين مع استمرار المعارك في إقليم النيل الأزرق، الذي أعلن حاكمه أحمد العمدة بادي وصول تعزيزات عسكرية للجيش السوداني إلى المنطقة تمهيداً لاستعادة مدينة الكرمك الإستراتيجية الواقعة على الحدود مع إثيوبيا.

بالمقابل، طمأن الحاكم مواطني الإقليم بأن الأوضاع ستعود كما كانت من قبل، ودعاهم إلى عدم تصديق الشائعات، وأعلنت حكومة الإقليم في وقت سابق حالة التعبئة العامة، في حين عزز الجيش السوداني وجوده العسكري بالولاية متوعدا بحسم المعارك لمصلحته.

ومنذ منتصف نيسان 2023، يخوض الجيش السوداني وقوات الدعم السريع حربا خلَّفت عشرات الآلاف من القتلى، وتسببت في نزوح أكثر من 13 مليونا داخل البلاد وخارجها.

الأكثر قراءة

هذا ما أوصل بري الى القصر الجمهوري... ونتائج مهمّة منتظرة!