اشترك مجانا بقناة الديار على يوتيوب

أظهرت بيانات تتبّع السفن من منصة "مارين ترافيك"، أن سفينة حاويات تابعة لمجموعة الشحن الفرنسية "سي.إم.إيه سي.جي.إم"، عبرت مضيق هرمز، ​مما يشير إلى أن إيران ربما لا تعتبر فرنسا دولة معادية.

وعبرت ‌السفينة "كريبي" التي ترفع علم مالطا، والمملوكة لمجموعة "سي.إم.إيه سي.جي.إم"، المضيق في الثاني من نيسان، وهي أول سفينة مملوكة لجهة فرنسية تعبر المضيق منذ بدء العدوان الأميركي والإسرائيلي على ​إيران في نهاية شباط.

ولم يتضح حتى الآن كيف تمكنت السفينة، التي تُظهر البيانات أنها ​تُبحر جنوباً بمحاذاة ساحل عُمان، من عبور المضيق بأمان.

هل تحظى فرنسا برضا ​إيران؟

عبرت السفينة المضيق أمس الخميس. وقال ماكرون أمس إن شن عملية ​عسكرية لفتح مضيق هرمز بالقوة أمر غير واقعي وإن الجهود الدبلوماسية وحدها هي الكفيلة بتحقيق ذلك.

وأضاف ماكرون "ما ‌نقوله ⁠منذ البداية هو ضرورة إعادة فتح هذا المضيق لأهميته الاستراتيجية لتدفقات الطاقة والأسمدة والتجارة الدولية، ولكن ذلك غير ممكن إلا بالتشاور مع إيران".

ويعمل ماكرون مع حلفاء أوروبيين وغيرهم لتشكيل تحالف يضمن حرية المرور عبر مضيق هرمز بمجرد توقف الأعمال ​القتالية.

وعكف دبلوماسيون فرنسيون خلال ​الأيام الماضية على ⁠تخفيف حدة صياغة مشروع قرار بمجلس الأمن التابع للأمم المتحدة كان من شأنه أن يسمح بإجراءات قوية في مضيق ​هرمز.

الأكثر قراءة

عون يرفض لقاء نتنياهو قبل انهاء الاحتلال الداخل اللبناني يهدأ وتفاهم بين المكونات على الاستقرار