اشترك مجانا بقناة الديار على يوتيوب

 أسقطت المحكمة معظم الاتهامات التي تقدمت بها النجمة بليك لايفلي بوجه زميلها جاستن بالدوني، بما في ذلك التحرش والتشهير والتآمر، وهو ما اعتبره خبراء خطوة قد تُلقي بظلالها على صورتها العامة داخل صناعة السينما، وقد تواجه لايفلي ضغوطًا متزايدة تهدد مستقبلها الفني، بعد هذا القرار القضائي.

ورغم ذلك، لا تزال بعض القضايا قائمة، مثل "خرق العقد" و"الانتقام"، ومن المقرر أن تُنظر أمام القضاء خلال الفترة المقبلة.


ويرى مختصون في إدارة السمعة أن هذه التطورات قد تجعل الطريق أكثر صعوبة أمام النجمة، خاصة في ظل طبيعة هوليوود التنافسية وسرعة تبدّل نجومها. فمع تصاعد ثقافة "الإلغاء" وزيادة التدقيق الجماهيري، أصبحت شركات الإنتاج أكثر حذراً في اختيار الأسماء التي قد تثير الجدل.

وفي المقابل، منح هذا القرار دفعة معنوية لـ بالدوني، إذ اعتُبر بمرتبة تعزيز لموقفه أمام الرأي العام، مع بقاء بعض القضايا التي لم تُحسم بعد.