اشترك مجانا بقناة الديار على يوتيوب

أكد وزير الخارجية الايراني عباس عراقتشي، اليوم السبت، أن إيران لم ترفض يوماً التوجه إلى إسلام آباد، مشدداً على أن الأولوية تكمن في التوصل إلى شروط واضحة تضمن إنهاء "الحرب غير الشرعية" المفروضة على بلاده بشكل نهائي ودائم.

وفي منشور عبر منصة إكس، أعرب عراقتشي عن امتنان إيران لجهود باكستان الرامية إلى خفض التصعيد، في خطوة تعكس استمرار المساعي الدبلوماسية لاحتواء التوتر.

من جهته، رد محمد إسحاق دار على تصريحات نظيره الإيراني، قائلاً: "أقدر حقاً توضيحك يا أخي العزيز"، في إشارة إلى أجواء إيجابية في التواصل بين الجانبين.

وفي سياق متصل، حذر عراقتشي من تداعيات الهجمات التي استهدفت منشآت نووية وبتروكيماوية داخل إيران، معتبراً أنها تشكل مخاطر جسيمة، خصوصاً على صعيد احتمال حدوث تسرب إشعاعي.

واتهم عراقتشي كلاً من إسرائيل والولايات المتحدة بتنفيذ أربع هجمات على منشأة بوشهر، محذراً من أن أي تسرب إشعاعي محتمل قد يهدد عواصم الخليج بشكل مباشر، وليس فقط طهران.

كما أشار إلى أن استهداف المنشآت البتروكيماوية يكشف عن "الأهداف الحقيقية" وراء هذه العمليات، منتقداً ما وصفه بازدواجية المعايير الغربية في التعامل مع القضايا النووية.

وختم عراقتشي بالإشارة إلى التباين في المواقف الدولية، متسائلاً عن سبب الغضب الغربي تجاه العمليات العسكرية قرب محطة زاباروجيا، مقابل الصمت حيال ما يجري في إيران.