حذّر المدير العام للوكالة الدولية للطاقة الذرية، رافائيل غروسي، من أن نقل جزء من مخزون إيران من اليورانيوم عالي التخصيب لا يعني زوال الخطر، مؤكداً أن طهران قد تحتفظ رغم ذلك بكمية كافية لإنتاج عدد من الرؤوس الحربية.
وقال غروسي في مقابلة مع قناة "PBS" الأميركية إن "حتى لو نقلت جزءاً منه، فقد تبقى كميات... تكفي لعدد قليل من الرؤوس الحربية"، في إشارة إلى أن إعادة توزيع المواد النووية أو تقليص جزء منها لا يبدد المخاوف المرتبطة بالقدرات النووية الإيرانية.
وأوضح أن الغالبية العظمى من هذا المخزون متركزة في منشأة أصفهان، إلى جانب كميات أخرى موجودة في نطنز، ما يعكس انتشار المواد النووية في أكثر من موقع داخل البلاد. وأضاف أن نسبة هذا المخزون في أصفهان "أكثر من 70%؟ ربما أقل بقليل"، في تقدير يعكس الحجم الكبير للمواد المخزنة هناك.
وأكد غروسي أن إيران تمتلك "مخزوناً كبيراً جداً من اليورانيوم عالي التخصيب... قريب جداً من الدرجة العسكرية"، وهو ما يعزز القلق الدولي بشأن إمكانية تحويل هذه المواد إلى استخدامات عسكرية في فترة زمنية قصيرة نسبياً، في حال اتخاذ قرار بذلك.
وتسلط هذه التصريحات الضوء على التحدي الذي تواجهه الجهود الدولية في التعامل مع البرنامج النووي الإيراني، إذ لا يقتصر القلق على حجم المخزون فحسب، بل يمتد إلى طبيعته ومستوى تخصيبه وتوزيعه الجغرافي.
ويشير حديث غروسي إلى أن أي ترتيبات مستقبلية أو تفاهمات محتملة بشأن البرنامج النووي الإيراني ستحتاج إلى معالجة شاملة لهذه العناصر، وليس الاكتفاء بإجراءات جزئية مثل نقل المواد أو إعادة توزيعها، طالما أن الكمية المتبقية تظل كافية للحفاظ على القدرة الكامنة لإنتاج سلاح نووي.
الأكثر قراءة
عاجل 24/7
-
18:16
حركة فتح: نحذّر من التصعيد الإسرائيلي الخطير الذي يستهدف حياة القائد الأسير مروان البرغوثي
-
18:16
حركة فتح: ما يتعرض له القائد البرغوثي داخل سجون الاحتلال تجاوز كل الحدود بتحريض مباشر من بن غفير
-
18:16
حركة فتح: نحمّل حكومة الاحتلال المسؤولية الكاملة عن حياة القائد البرغوثي ونطالب بتدخل دولي عاجل لمنع وقوع جريمة جديدة داخل السجون
-
18:08
وزارة الخارجية الأميركية: إطلاق حملة لضمان عدم قدرة الجنائية الدولية على تهديد سيادة الولايات المتحدة أو استهداف الأميركيين
-
18:05
رئيس الجمهورية جوزاف عون يلتقي رئيس الحكومة نواف سلام في قصر بعبدا
-
18:01
ميرفي: المزيد من الضربات لن يؤدي إلا إلى إضعاف أميركا عسكرياً واقتصادياً
