اشترك مجانا بقناة الديار على يوتيوب

تناول الرئيس المصري عبد الفتاح السيسي، في اتصال هاتفي مع رئيس الوزراء الإسباني بيدرو سانشيز، مستجدات الأوضاع الإقليمية، في ظل التصعيد الراهن، إلى جانب الجهود التي تبذلها القاهرة لاحتواء الأزمة ووقف الحرب.

وأكد السيسي ضرورة تكثيف التحركات الدولية والإقليمية لتفادي تداعيات التصعيد، خاصة على أسواق الطاقة وسلاسل الإمداد العالمية.

بدوره، أعرب رئيس الوزراء الإسباني عن تقديره للدور المصري في خفض التصعيد، مؤكداً دعم بلاده للحلول السلمية ورفضها للحرب، مع توافق الجانبين على تعزيز التنسيق المشترك لاحتواء الأزمة.

كما بحث الاتصال سبل تطوير العلاقات الثنائية بين مصر وإسبانيا، في ظل الارتقاء بها إلى مستوى الشراكة الاستراتيجية عام 2025، مع تأكيد أهمية تنفيذ مخرجات الزيارات المتبادلة بين قيادتي البلدين.

وفي سياق آخر، بحث وزير الخارجية المصري، بدر عبد العاطي، مع وزيري خارجية ألمانيا، يوهان فاديفول، وكندا، أنيتا أناند، التطورات الإقليمية وجهود خفض التصعيد.

واستعرض عبد العاطي، خلال الاتصالين، الجهود المصرية المكثفة مع الشركاء الإقليميين والدوليين لوقف التصعيد العسكري، والأفكار المطروحة لتحقيق التهدئة لتجنيب المنطقة الانزلاق إلى فوضى شاملة وعدم استقرار، كما تناولت الاتصالات التداعيات الاقتصادية الوخيمة لاستمرار التصعيد الراهن.

وشدد وزير الخارجية على ضرورة مواصلة المسار الدبلوماسي والحوار لاحتواء الموقف الخطر الذي تمر به المنطقة، بما يحافظ على أمن واستقرار الإقليم.

كما أكد الوزير المصري لنظيريه الألماني والكندي أن مصر ستواصل اتصالاتها المكثفة وجهودها لوقف الحرب ودعم الأمن والاستقرار في المنطقة، وقد ثمن الوزيران الألماني والكندية جهود مصر وتركيا وباكستان لخفض التصعيد وتغليب الحل الدبلوماسي لتجنيب المنطقة مخاطر الانزلاق نحو فوضى شاملة.

وفي سياق آخر، استقبل وزير الخارجية المصري، بدر عبد العاطي، نظيره المغربي، ناصر بوريطة، حيث بحث الجانبان سبل تعزيز التعاون الثنائي والاستعداد لانعقاد الدورة الأولى للجنة التنسيق والمتابعة بين البلدين.

وتناول الجانبان تطورات التصعيد العسكري في المنطقة، حيث استعرض الوزير المصري جهود بلاده بالتنسيق مع شركاء إقليميين ودوليين لاحتواء التوتر ومنع اتساع رقعة الصراع.

كما جرى بحث مستجدات القضية الفلسطينية، إلى جانب الأوضاع في السودان وليبيا، مع تأكيد أهمية استمرار التشاور والتنسيق لدعم الأمن والاستقرار.

وشدد الطرفان على ضرورة تعزيز العمل العربي والأفريقي المشترك لمواجهة التحديات الراهنة، بما يحقق الاستقرار الإقليمي ويحفظ مصالح الشعوب.

الأكثر قراءة

السعودية تنتقل من النأي بالنفس الى المواجهة بري مغادرا بعبدا: منيحة وما حدن يسألني اكتر