اشترك مجانا بقناة الديار على يوتيوب

يشهد انتشار فيروس شتوي خطير في الولايات المتحدة استمرارا غير معتاد، رغم أنه يبلغ ذروته عادة خلال الشتاء وينحسر نهاية آذار، ما دفع السلطات الصحية إلى اتخاذ إجراءات استثنائية.

فوفقا لبيانات فيدرالية، بلغت نسبة إيجابية اختبارات فيروس الجهاز التنفسي المخلوي (RSV) نحو 7.5%، مقارنة بـ5% فقط في الفترة نفسها من العام الماضي، وهو ما يعكس نشاطا أعلى من المعتاد لهذا الوقت من العام.

وأمام هذا الوضع، قررت عدة ولايات تمديد فترة التطعيم ضد الفيروس حتى 30 نيسان على الأقل، في خطوة غير مسبوقة تهدف إلى مواكبة استمرار موسم العدوى لفترة أطول من المعتاد.

وتظهر بيانات مراقبة مياه الصرف الصحي، الصادرة عن مراكز السيطرة على الأمراض والوقاية منها، أن نحو نصف البلاد يسجل مستويات متوسطة من انتشار الفيروس، مع تركز واضح للحالات في منطقتي الغرب الأوسط والسهول الشمالية.

وسجلت ولايات مثل ميشيغان ومينيسوتا وداكوتا الجنوبية ووايومنغ وأيوا وكانساس ونبراسكا وفيرمونت أعلى مستويات الانتشار، فيما ظهرت مستويات متوسطة في ولايات أخرى من بينها كاليفورنيا وهاواي وإلينوي ولويزيانا ونيفادا ونيو مكسيكو وتينيسي وفرجينيا الغربية.

وفي المقابل، لا تزال أكثر من 30 ولاية، خصوصا في الجنوب والجنوب الغربي والساحل الغربي، تسجل مستويات منخفضة من الفيروس، من بينها فلوريدا وتكساس وكولورادو وأوريغون وفرجينيا وواشنطن.

وفي تفسير هذا النمط غير المعتاد، قال الدكتور روبرت هوبكنز، المدير الطبي للمؤسسة الوطنية للأمراض المعدية، إن موسم الفيروس تأخر هذا العام وامتد إلى فصل الربيع، وهو ما أكدته أيضا تحذيرات مراكز السيطرة على الأمراض التي أشارت إلى احتمال استمرار النشاط المرتفع حتى نيسان في عدة مناطق.



الكلمات الدالة