اشترك مجانا بقناة الديار على يوتيوب

استمرت ردود الفعل الغاضبة في “اسرائيل” وعلّق وزير الأمن الأسبق، رئيس حزب “يسرائيل بيتنا”، أفيغدور ليبرمان، على الاتفاق بين الولايات المتحدة وايران، قائلاً في تغريدة “إن وقف النار يمنح إيران فرصة لترتيب ذاتها مجددا. ومضى ليبرمان في حملته، وقال إن أي اتفاق مع إيران دون التنازل عن إبادة “إسرائيل”، وعن تخصيب اليورانيوم وإنتاج صواريخ باليستية ودعم منظمات الإرهاب في المنطقة، يعني أننا سنضطر للعودة إلى معركة إضافية في ظروف أصعب، وعندئذ سنسدد أثمانا أثقل”.


وعلى خلفية ذلك، من المتوقع أن يشن نتنياهو وأبواقه حملة سياسية لتسويق الاتفاق والترويج مجددا لانتصاراته ومكاسبه، طمعا بتحقيق مكاسب حزبية وسياسية واحتلال وعي الإسرائيليين. وفي جوهرها، ستسعى حملة نتنياهو إلى تثبيت رواية “حطمنا إيران ومحور الشر”، ولاستبعاد السابع من أكتوبر من ذاكرتهم.


وتبقى الأصوات الإسرائيلية الزاعمة أن إيران خسرت في هذه الحرب خسارة كبيرة أصواتا قليلة، مقابل الانتقادات والتساؤلات والقلق من اتفاق وقف النار، الذي يتسع تباعا هذا اليوم، ولا يقتصر على المعارضة، كما يتجلى في تصريحات وتقديرات أوساط إسرائيلية مختلفة.

وفي تغريدة موجزة على تطبيق “إكس”، كتب عضو الكنيست تسفيكا فوغل، رئيس لجنة الأمن القومي البرلمانية (حزب “عظمة يهودية”)، معقبا بكلمات مهينة للرئيس الأميركي: “ترامب… لقد خرجت بطة عرجاء!”.


وفي حديث للإذاعة العبرية الرسمية، قال رئيس منتدى رؤساء الحكم المحلي في “خط المواجهة” موشيه دافيديوفيتش: “مع كل الاحترام والتقدير لترامب، فهو لا يسكن هنا في الشمال، لا هو ولا نتنياهو. الويل لهما ولنا إذا كان الاتفاق فعلا يشمل لبنان”.

وسئل دافيديوفيتش: من تصدق؟ نتنياهو أم الباكستان؟ فقال: “لا أصدق أحدا. أصدق عيوني وشعوري أنا، وأصدق السكان هنا الذين يعيشون منذ ثلاث سنوات في الملاجئ. أصدق هؤلاء الطلاب عندنا ممن يحرمون من التعلم منذ سنوات. الويل لحكومة “إسرائيل” إذا أوقفت المعركة هنا فعلا”.

وكشف دافيديوفيتش عن تلقيه هو وزملاءه رؤساء السلطات المحلية في الجليل رسالة عبر تطبيق “واتساب” من القيادة الشمالية للجيش عند الثالثة فجرا، جاء فيها أن الحرب وجهوزية الجيش لم تتوقف، ومفادها أنه لا تغيير في التعليمات ولا تغيير في كل ما يتعلق بالحرب على الجبهة الداخلية وجهوزية الجيش.

وهكذا، في أوساط المحللين والمراقبين الإسرائيليين، هناك خيبة أمل وانتقادات متزايدة للاتفاق، مقابل عدد قليل منهم يشير إلى نقاط إيجابية لصالح أميركا و“إسرائيل”.

الأكثر قراءة

«رسائل» ميدانية للجيش قبل الاجتماع «الثلاثي» اليوم «اسرائيل» تراوغ... «والعين» على لقاء عون - ترامب؟