اشترك مجانا بقناة الديار على يوتيوب

باركت فصائل المقاومة الفلسطينية "الانتصار الاستراتيجي التاريخي" الذي حققته إيران وجبهة المقاومة في مواجهة العدوان الأميركي - الصهيوني، مؤكدةً أن رضوخ واشنطن والاحتلال لشروط طهران وقبول المقترح الإيراني كأساس للتفاوض يمثل تحولاً جذرياً في موازين القوى وحالة الردع في المنطقة.

واعتبرت الجبهة الشعبية لتحرير فلسطين أن الإعلان عن وقف إطلاق النار المؤقت هو "ثمرة لصمود الشعب الإيراني، وقوة ردوده الميدانية، وثبات موقفه السياسي"، مؤكدةً أنه يمثل فشلاً ذريعاً لسياسة "الضغط الأقصى" والابتزاز الأميركية.

وأشادت الجبهة بالدور البطولي للحرس الثوري والجيش والشعب الإيرانيين، وبسالة قوى المقاومة في المنطقة، إلى جانب تماسك الجبهة الداخلية الإيرانية، داعيةً أحرار العالم "لمواصلة الضغط لوقف العدوان بشكلٍ نهائي، ومحاسبة مجرمي الحرب ترامب ونتنياهو".


من جهتها، وصفت لجان المقاومة في فلسطين قبول العدو بالشروط الإيرانية بأنه "هزيمة مدوية واستراتيجية كاملة للمشروع الصهيوني الاستعماري"، مشددةً على أن هذا الانتصار الاستراتيجي لإيران يؤسس لمرحلة جديدة تعلن "نهاية مشروع "إسرائيل" الكبرى".

ووجهت اللجان التحية لروح قائد الثورة الإسلامية الشهيد السيد علي خامنئي، وشهداء "الوعد الصادق" وقادة وجنود المقاومة الإسلامية في لبنان والعراق واليمن وفلسطين.


بدورها، أكدت حركة المجاهدين الفلسطينية أن إيران أثبتت صلابة موقفها وأسقطت مخططات العدو، مشيرةً إلى أن الإنجازات العسكرية وجهت ضربات مؤلمة كشفت "هشاشة المنظومات الأميركية والصهيونية".

وشددت الحركة على أن زمن التفرد والهيمنة قد انكسر، وأن خيار المقاومة هو السبيل الوحيد لفرض معادلات تحمي حقوق الشعوب ومقدراتها.

يأتي هذا الإجماع الفلسطيني في وقت تترقب فيه المنطقة مفاوضات إسلام أباد يوم الجمعة المقبل.

الأكثر قراءة

السعودية تنتقل من النأي بالنفس الى المواجهة بري مغادرا بعبدا: منيحة وما حدن يسألني اكتر