اشترك مجانا بقناة الديار على يوتيوب

أثارت فرنسا غضباً شديدًا تجاه المجر بعد نشر وسائل إعلام استقصائية محادثات هاتفية تُشير إلى أن وزير الخارجية المجري، بيتر سيارتو، قد سرب معلومات حساسة إلى روسيا

ووصف المسؤولون الفرنسيون هذا التصرف بأنه "خيانة"، في خطوة تعكس توترًا دبلوماسيًا بين البلدين.

وذكر تحالف من وسائل الإعلام في أوروبا الشرقية يضم "ذي إنسايدر" و"في سكوير" وديلفي"، الشهر الماضي، أن سيارتو منح موسكو "خطاً مباشراً" للوصول إلى "معلومات إستراتيجية بشأن قضايا بالغة الأهمية".

واستند التحقيق إلى تسجيلات ونصوص مسرَّبة لمكالمات هاتفية، يُزعم أن سيارتو قال في إحداها لوزير الخارجية الروسي سيرغي لافروف "أنا في خدمتكم".

وفي تصريحات لإذاعة "فرانس إنتر" اليوم الخمس، وصف وزير الخارجية الفرنسي جان نويل بارو الواقعة بأنها "خيانة للتضامن المطلوب بين دول الاتحاد الأوروبي"، مضيفاً "إذا أردنا أن نكون أقوياء في عالم تتشكل فيه إمبراطوريات جديدة، فعلينا أن نتحد وأن نبقى متضامنين".

وتابع بارو "قد نختلف في ما بيننا أحياناً، بما في ذلك خلافات إستراتيجية، لكنَّ الوحدة هي التي يجب أن تسود، وإلا سنصبح تابعين ولعبة في أيدي الإمبراطوريات، وهو أمر نرفضه رفضاً قاطعاً ".

وقال بارو إن الاجتماعات في بروكسل تتخذ أشكالاً مختلفة، وأن هذا الكشف الأخير "يلقي بظلال من الشك على نزاهة مداولاتنا".

وأضاف "لهذا السبب ندعو فيكتور أوربان ليس فقط إلى الوفاء بوعده، بل أيضاً إلى التمسك بمبدأ التضامن".

كما ندَّد سيارتو بـ"التدخل الأجنبي" في حملة الانتخابات البرلمانية المجرية التي تجري الأحد المقبل، حيث يواجه رئيس الوزراء القومي الموالي لروسيا فيكتور أوربان أكبر تحدٍّ له منذ سنوات.

بالمقابل، اقترح بيتر ماغيار، المرشح الأوفر حظا لإزاحة أوربان، أن يحكم على سيارتو بالسجن المؤبد بتهمة "الخيانة".

الأكثر قراءة

عون يرفض لقاء نتنياهو قبل انهاء الاحتلال الداخل اللبناني يهدأ وتفاهم بين المكونات على الاستقرار