اشترك مجانا بقناة الديار على يوتيوب

قال المتحدث باسم الخارجية الفرنسية باسكال كونفافرو، اليوم الخميس، إن وقف إطلاق النار يجب أن يشمل لبنان، مشدداً على أهمية تعزيز الجهود الدبلوماسية في المنطقة بعد التوصل إلى اتفاق هدنة بين الولايات المتحدة وإيران.

وأضاف كونفافرو، في تصريحات للجزيرة، أن أي اتفاق لوقف إطلاق النار يجب أن يكون شاملاً ويضمن استقرار لبنان.

وتابع أنه يتعيّن منح المسار الدبلوماسي فرصة كاملة في إطار المفاوضات المرتقبة بين الولايات المتحدة وإيران.

كما قال إن باريس كثّفت اتصالاتها مع مختلف الأطراف المعنية للعمل على تعزيز هذا المسار وتجنب التصعيد، والعمل على حل الأزمات من جذورها لضمان استقرار طويل الأمد، مشيراً إلى اتصال جرى بين وزير الخارجية الفرنسي جان نويل بارو ونظيره الأميركي ماركو روبيو.

ووصف المتحدث باسم الخارجية الفرنسية مضيق هرمز بأنه ممر دولي تخضع الملاحة فيه لقوانين البحار الدولية، وأكد رفض فرنسا القاطع لأي محاولات لتقييد عبور السفن، معتبراً ذلك أمراً غير مقبول.

وأوضح كونفافرو أن الجهود الفرنسية تركّز حالياً على حماية شركاء باريس في المنطقة الذين تعرضوا لاستهدافات مباشرة نتيجة الضربات الإيرانية الأخيرة.

وختم المتحدث باسم الخارجية إن الدبلوماسية الفرنسية تتحرك في مسارين، الأول يدعم الحوار مع إيران لحل الملفات العالقة، والثاني يتمسك بصرامة بالقانون الدولي وحماية أمن الحلفاء والممرات المائية الإستراتيجية.


الأكثر قراءة

عون يرفض لقاء نتنياهو قبل انهاء الاحتلال الداخل اللبناني يهدأ وتفاهم بين المكونات على الاستقرار