اشترك مجانا بقناة الديار على يوتيوب

كشف استطلاع رأي عام إسرائيلي، أُجري عقب إعلان وقف إطلاق النار مع إيران، عن تحولات لافتة في المشهد السياسي، تمثّلت بتراجع معسكر اليمين بقيادة بنيامين نتنياهو، مقابل صعود قوى معارضة ذات طابع عسكري، وفق ما أوردته هيئة البث العام الإسرائيلية.

وأظهرت نتائج الاستطلاع أن حزب "الليكود" تراجع بثلاثة مقاعد ليستقر عند 25 مقعداً، ما انعكس على معسكر نتنياهو الذي انخفض تمثيله إلى 51 مقعداً، في وقت برز فيه صعود حزب "يَشَر" بقيادة غادي آيزنكوت إلى 14 مقعداً، مع حفاظ نفتالي بينيت على 19 مقعداً، وتعزيز يائير غولان موقع حزب "الديمقراطيين" بـ11 مقعداً. في المقابل، واصل حزب "يش عتيد" بزعامة يائير لابيد تراجعه إلى 6 مقاعد.

وعلى صعيد الرأي العام، عكست الأرقام حالة من السخط تجاه نتائج الحرب، إذ عارض 56% من المستطلعين وقف إطلاق النار وفضّلوا استمرار العمليات العسكرية، فيما رأى 58% أن "إسرائيل" والولايات المتحدة فشلتا في تحقيق النصر، مقابل 25% فقط اعتبروا القرار صائباً.

كما أظهر الاستطلاع فجوة ثقة واضحة بين المستوى العسكري والسياسي، حيث حظيت القيادات الأمنية بتقييمات إيجابية، إذ أقر 69% بحسن إدارة رئيس الأركان للمعركة، ونال رئيس "الموساد" تأييد 57%، بينما واجه المستوى السياسي انتقادات حادة، مع تقييمات سلبية لأداء وزير الأمن ورئيس الحكومة.

وفي ما يتعلق بالتمثيل العربي، حصل تحالف "الجبهة والتغيير" و"القائمة الموحدة" على 5 مقاعد لكل منهما، في حين فشل "التجمع" في تجاوز نسبة الحسم. وأشار الاستطلاع إلى أن توحيد القوائم العربية قد يرفع تمثيلها إلى 12 مقعداً، ما قد يفاقم أزمة نتنياهو ويحدّ من قدرته على تشكيل حكومة مستقبلية.

الأكثر قراءة

«رسائل» ميدانية للجيش قبل الاجتماع «الثلاثي» اليوم «اسرائيل» تراوغ... «والعين» على لقاء عون - ترامب؟