اشترك مجانا بقناة الديار على يوتيوب

التقى الرئيس الصيني شي جين بينغ في بكين زعيمة حزب "كومينتانغ" التايواني تشنغ لي وون، في زيارة هي الأولى من نوعها لرئيس الحزب إلى الصين منذ نحو عقد، وذلك في ظل تصاعد التوتر العسكري في مضيق تايوان.

وخلال اللقاء، أعرب شي عن ثقته في وحدة الشعبين الصيني والتايواني، مؤكداً أن التقارب بين الجانبين "لن يتغير"، واصفاً إياه بأنه مسار تاريخي "لا مفر منه".

من جهتها، كانت تشنغ قد بدأت زيارتها من شنغهاي قبل أن تنتقل إلى نانجينغ، حيث زارت ضريح سون يات سين، معربة عن أملها في أن تسهم الزيارة في تعزيز السلام وتخفيف التوتر بين الجانبين، ومشددة على أن الحرب ليست قدراً حتمياً.

وأثارت الزيارة جدلاً واسعاً داخل تايوان، حيث واجهت تشنغ انتقادات من خصومها الذين اعتبروها "قريبة من بكين أكثر من اللازم"، في وقت تواصل فيه الصين ضغوطها العسكرية عبر مناورات متكررة وتحركات جوية وبحرية قرب الجزيرة.

في المقابل، حذّر رئيس تايوان لاي تشينغ تي من أن الأنشطة العسكرية الصينية تقوض الاستقرار الإقليمي، مشيراً إلى استمرار ما وصفه بـ"التهديدات" في محيط المضيق.

وتأتي هذه التطورات وسط تجاذبات سياسية داخلية وضغوط من واشنطن لتمرير صفقة أسلحة كبيرة، في حين انتقدت تشنغ هذه الخطط، معتبرة أن تايوان "ليست صرافاً آلياً"، ومقترحة تقليص الإنفاق العسكري.

وتعكس الزيارة تعقيدات المشهد السياسي بين بكين وتايبيه، في ظل انقطاع الاتصالات الرسمية منذ عام 2016، واستمرار التوتر على خلفية تمسك الصين باعتبار تايوان جزءاً من أراضيها، مقابل تمسك قوى سياسية تايوانية بمواقف أكثر استقلالية.

الأكثر قراءة

جنيف تظلل مفاوضات واشنطن...هل يستفيد لبنان؟ «فيتوات» عدة... ورهان على بدء الانسحاب التدريجي!