اشترك مجانا بقناة الديار على يوتيوب

حثّت الولايات المتحدة مواطنيها على إعادة النظر في السفر إلى نيجيريا وسمحت بمغادرة موظفي الحكومة الأميركية غير الضروريين وعائلاتهم من السفارة في أبوجا، مشيرة إلى تدهور الأوضاع الأمنية في الدولة الأكثر اكتظاظاً بالسكان في أفريقيا.

وأعلنت السفارة بشكل منفصل أنها أغلقت أبوابها أمام مواعيد منح التأشيرات، لكنّ خدمات المواطنين الأميركيين متاحة في حالات الطوارئ وعن طريق المواعيد المسبقة. ولم توضح السفارة سبب الإغلاق أو مدته.


من جهة أخرى، امتدت الاشتباكات بين جماعات متشددة متنافسة تنشط في منطقة الساحل إلى داخل الأراضي النيجرية، في تصعيد جديد يعكس تعقيد المشهد الأمني في غرب أفريقيا.

وبحسب مصادر أمنية ومحلية، فإن القتال الدائر بين فصائل مرتبطة بتنظيمي "داعش" و"القاعدة" تجاوز حدود مالي وبوركينا فاسو، ليصل إلى مناطق حدودية داخل النيجر، حيث تتنافس هذه الجماعات على النفوذ والسيطرة.

ويتركز الصراع بين "داعش" وجماعات مرتبطة بـجماعة "نصرة الإسلام والمسلمين"، في إطار صراع داخلي على مناطق التهريب ومسارات الإمداد. ويشير توسع الاشتباكات إلى هشاشة الحدود في منطقة الساحل، حيث تنشط الجماعات المسلحة بسهولة بين الدول الثلاث، مستفيدة من ضعف السيطرة الأمنية.

وأفادت تقارير بأن هذه المواجهات أسفرت عن سقوط قتلى من الطرفين، إضافة إلى نزوح سكان محليين فرّوا من مناطق الاشتباك.

الأكثر قراءة

جنيف تظلل مفاوضات واشنطن...هل يستفيد لبنان؟ «فيتوات» عدة... ورهان على بدء الانسحاب التدريجي!