اشترك مجانا بقناة الديار على يوتيوب

كشف موقع "نتسيف" العبري معلومات جديدة بشأن عملية تحرير طيار وملاح أميركيين، علقا داخل إيران عقب سقوط مقاتلتهما من طراز إف-15.

ووفقًا لما أورده الموقع المذكور، استخدم الجيش الأميركي خلال عملية الإنقاذ قنابل خارقة للتحصينات تُعد من الأقوى عالميًا، وهي من طراز GBU-57، المعروفة أيضًا باسم MOP.

وأشار التقرير إلى أن قاذفات شبح من طراز بي-2 أقلعت من الولايات المتحدة، ونفذت ضربات باستخدام هذه القنابل، التي تزن الواحدة منها نحو 14 طنًا (30 ألف رطل)، مستهدفة مجمع قيادة إيرانيًا محصنًا تحت الأرض.

ولفت إلى أن قائد القيادة المركزية الأميركية (سنتكوم) اعتمد هذا الأسلوب ضمن خطة تحرير الطيار ومرافقه، معتبرًا أنه ساهم في تحييد مراكز القيادة الإيرانية خلال تنفيذ العملية.

واستند التقرير إلى تصريحات مسؤولين أميركيين أفادوا بأن الضربات أدت إلى تدمير منشأة إيرانية كاملة تحت الأرض، ما أسفر عن سقوط عدد من كبار قادة الحرس الثوري الذين كانوا يتحصنون داخلها.

وأضاف هؤلاء المسؤولون أنه "حتى الآن لم تحدد هويات القتلى الذين سقطوا داخل المنشأة الإيرانية".

وبحسب التقرير، تُعد هذه العملية من بين الحالات النادرة التي استخدمت فيها الولايات المتحدة هذا النوع من القنابل، منذ الضربات التي استهدفت مواقع نووية إيرانية في عام 2025.

وأشار التقرير إلى أن العملية تعكس، وفق التقديرات الواردة فيه، قدرة القاذفات الأميركية على اختراق التحصينات العميقة واستهداف مواقع شديدة الحماية داخل إيران.


الأكثر قراءة

الرئيس بري لـ«الديــــار»: إذا لم يتحقق وقف إطلاق نار حقيقي «خرب كل شيء» لبنان يحتاج إلى اتفاق سعودي ـ إيراني بمظلة أميركية